عصمت ينتقد غياب الأجسام “الثورية” في آلية مبادرة “حمدوك”

قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت، إن آلية مبادرة حل الأزمة الوطنية التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء شملت الكثير من الأسماء ذات الصلة بالأزمة، والتي لا يمكن أن تكون جزءا من حل.
وأشار عصمت، إلى أن حزبه كان من أول من قابل رئيس مجلس الوزراء وأعلن تأييده المبدئي للمبادرة وظل في حالة تواصل دائم جدا من أجل وضع هذه المبادرة موضع التنفيذ، وأضاف أنه ظن بأن المبادرة جاءت في الزمن والتوقيت المناسبين باعتبار أن السودان وصل حالة من انسداد الأفق السياسي نتيجة لكثير جداً من الممارسات غير الحميدة وغير ذات الصلة بثورة ديسمبر المجيدة ذات المعاني التي تضمنتها ودفع الشباب من أجلها كل التضحيات الممكنة، وتابع “الذين كانوا سبباً في الأزمة لا يُمكن أن يكونو جزاً من آلية الحل”.
وبحسب عصمت، فإنه كان في اعتقاده أن تتضمن المبادرة أسماءً للجان المقاومة والقوى السياسية الشبابية التي شاركت في تفجير ثورة ديسمبر.
وتباينت آراء ساسة ومحللين حول مدى نجاح آلية مبادرة رئيس الوزراء في إيجاد حل للأزمة الوطنية، ففي حين توقع بعضهم أن تحدث اختراقا، خاصة وأنها ضمت أطيافا متعددة من مكونات المجتمع من ساسة وزعماء ومثقفين وأكاديميين ومشايخ وعمد قال آخرون بحسب صحيفة الحراك السياسي، إن آلية المبادرة الوطنية التي أعلنها رئيس الوزراء أول من أمس ضمت شخصيات كان يعتقد أن لها دورا في الأزمة.
الخرطوم: (كوش نيوز)