أنفاس الكلام
تسعة طويلة خطر يهدد المواطنين والقونات يتغنون لهم
كتبت : نصره عبدالله
منذ أن بدأ أصحاب الدراجات النارية (تسعة طويلة ) في الإنتشار أصيب المواطن بحالة من الهلع والخوف خاصة عندما يشاهد أو يسمع بسطو تسعة طويلة على أحد ما وأخذ ممتلكاته والتي قد تصل أحياناً إلى الوفاة.
ولكن مالم يتم التوصل إليه حتى الآن هل الضائقة المعيشية لها دور في ذلك أم النفوس أصبحت ضعيفة والناس بدأت ترغب في كسب الأموال دون بذل أي جهد أم هم عصابة موزعة من أجل السطو والنهب وإدخال الرعب في نفوس المواطنين، كل هذا الأسئلة وغيرها نريد أن نتحصل على إجابة عليها ولكن كيف ومتى نستطيع أن نصل اليها خاصة مع تنامي وتزايد الظاهرة.
سمعنا كثيراً أن البلاد والجهات ذات الإختصاص سوف تعمل جاهدة من أجل القضاء على أصحاب الدراجات النارية والتخلص من انتشارهم ولكن مازلنا نسمع يوماً تلو الآخر حدوث جريمة قتل أو سرقة والمتسبب فيها مايدعي (تسعة طويلة).
الأدهي والأمر عندما تتواجد في الحفلات تسمع صوت (القونة) تصيح بأعلى صوتها (تسعة طويلة تمام ومافي كلام) حينها تجد معظم الشباب الذين يقفون بجانبها يصفقون لها ولكن مالم نعرفه حتي الآن هل أصبح من الضروري ذكر تسعة طويلة في الحفلات أم القونة تكون في حالة خوف ورعب طيلة تغنيها ولابد من (شكرهم) حتي لا يعترضون طريقها بعد انتهاء الحفل.
إذا لم تتوصل السلطات إلى حلول جذرية لمحاربة تلك الظاهرة سوف يحدث الكثير في البلاد وقد تصل السرقات والتهديد إلى المنازل لعدم وجود الرقابة الكافية.
في الوقت الراهن لابد من أخذ الحيطة والحذر من قبل المواطنين حتي يحافظون على سلامة انفسهم وممتلكاتهم من المخاطر التي قد يتعرضون لها مِن من يسمون أنفسهم (تسعة طويلة).
الخرطوم(كوش نيوز)

