أخبار

د.حمدوك: عودة السودان للوكالة الدولية للتنمية يمثل فرصة لإجراء الإصلاحات الاقتصاديةاللازمة

-عاد رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك الى البلاد مساء السبت 17- يوليو 2021 بعد مشاركته في القمة المصغرة لعدد من رؤساء الدول والحكومات الافريقية حول دعم حشد الموارد للتجديد العشرين للوكالة الدولية للتنمية (IDA) التى استضافتها مدينة ابيدجان عاصمة جمهورية كوت ديفوار وذلك استجابة لدعوة الرئيس الايفواري الحسن واتارا.

وأوضح عضو الوفد د. آدم الحريكة في تصريح صحفي بمطار الخرطوم عقب صوله أن القمة المصغرة حضرها ممثلون لـ(٢٢) دولة افريقية منهم (١١) رؤساء دول وحكومات، مبيناً أن كلمة رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك خلال فاتحة أعمال القمة وجدت ترحيباً كبيراً من المشاركين.

وقال(بحسب سونا) إن رئيس الوزراء اوضح خلال كلمته أن السودان كان من بين خمس عشرة دولة مؤسسة للوكالة الدولية للتنمية في العام ١٩٦٠م، واستفاد من عضويته في الوكالة من حيث تمويل المرحلة الثانية من مشروع الجزيرة وبناء خزان الروصيرص بجانب مشروعات أخري في البنية التحتية.

وأضاف الحريكة أن د. حمدوك ذكر في كلمته أن السودان قد غاب عن اجتماعات الوكالة الدولية للتنمية لاكثر من ثلاثين عاماً، وأكد أن عودة السودان للوكالة تمثل فرصة كبيرة جداً لإجراء الاصلاحات اللازمة للاقتصاد السوداني والدعم المطلوب لهذه الاصلاحات حتى يعود الاقتصاد السوداني للنمو ولخلق وظائف وتقديم خدمات افضل للمواطن السوداني.

وقال د. الحريكة أن رئيس الوزراء استعرض في هذا الإطار أولويات وتحديات الفترة الانتقالية على جميع الأصعدة، كما أستعرض مجموعة الإصلاحات التى قام بها السودان بمساعدة الوكالة الدولية للتنمية والبنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي مما أسهم في عودة السودان للمؤسسات المالية العالمية والوصول إلى نقطة اتخاذ القرار والبدء في عملية إعفاء الديون التى بدأت فعلياً في إجتماع باريس الذي انعقد في منتصف شهر يونيو الماضي.

واكد د. الحريكة أن الإصلاحات التي تقوم بها حكومة السودان لعودة النمو الاقتصادي ومحاربة الفقر إصلاحات تتطلب دعم من جهات كثيرة موضحاً أن السيد رئيس الوزراء دعا الوكالة الدولية للتنمية لمساعدة السودان في هذه المرحلة مبيناً أن القمة المصغرة اختتمت أعمالها بإعلان أبيدجان لتجديد موارد الوكالة الدولية للتنمية بحوالي (١٠٠) مليار دولار للثلاث سنوات القادم.

وعقد السيد رئيس الوزراء وعلى هامش القمة أربع اجتماعات مهمة أولها مع الرئيس الإيفواري الحسن وتارا دار فيه الحديث حول العلاقة بين البلدين والعلاقات بين السودان والمنظومة الافريقية بصفة عامة كما دار فيه الحديث حول قضية سد النهضة كقضية اقليمية اعرب فيه الرئيس الإيفواري عن سعادته بعودة السودان للمجموعة الافريقية واستعداده للعمل مع الرؤساء الاخرين لمساعدة السودان ومصر واثيوبيا للوصول إلى حل أفريقي بشأن أزمة سد النهضة.

وأعلن د. الحريكة أن رئيس مجلس الوزراء وعلى هامش القمة التقي بالمدير التنفيذي للبنك الدولي ودار اللقاء حول الدور المطلوب من السودان للاستفادة القصوي من التمويل الذي سيحصل عليه السودان من خلال الوكالة الدولية للتنمية، وكشف د. الحريكة أن رئيس مجلس الوزراء التقي أيضاً بالمدير التنفيذي لهيئة التمويل الدولي موضحاً أن هذه الهيئة تركز على مساعدة القطاع الخاص وتطوير دوره مبيناً أن المدير التنفيذي للهيئة أكد اهتمامه الخاص بمساعدة القطاع الخاص في السودان وأعلن زيارته للسودان للحوار مع الحكومة والقطاع الخاص بخصوص العون الذي يمكن أن تقدمه الهيئة للسودان.

وفي ما يتعلق بالاستفادة التي سوف يحصل عليها السودان من الوكالة الدولية للتنمية نوه د. الحريكة أن المدير التنفيذي للهيئة اكد أن ذلك الأمر يتطلب قيام وحدة تنفيذ مشروعات قوية وفعالة، وأن الهيئة ستساهم في هذا الإطار كما أكد استعداد الهيئة للمساهمة في بناء القدرات في السودان ومساعدته أيضاً على تطوير فعالية المؤسسات المختلفة المرتبطة بالاستثمار خاصة مؤسسات الاستثمار وقانون الاستثمار والتشريعات الاستثمارية وبناء بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي، وأضاف د.الحريكة أن المدير التنفيذي للهيئة اكد شروعه في إنشاء مكتب للهيئة في الخرطوم.

واختتم د.حمدوك لقاءاته باجتماع مع نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية حيث تناول اللقاء العلاقات بين السودان وبنك التنمية الأفريقي والدور الذي يقوم به البنك مبيناً أن نائب رئيس البنك الأفريقي ذكر بأن هنالك مشروعات متوقفة ولديها تمويل جاهز منها مشروع كبير في مجال المياه في ولايات شمال وغرب كردفان بتكلفة كلية تبلغ حوالي (٢٠) مليون دولار لحفر وبناء (١١٠٠) طلمبة للزراعة، وأكد جاهزية البنك لتمويل مشاريع المياه ،مشيراً إلى أن الحوار دار أيضاً حول الدعم الذي يمكن أن يقدمه بنك التنمية الأفريقي في مجال تنفيذ المشروعات في مجالات الطاقة والزراعة والطرق .

وأكد د. ادم الحريكة أن الدعم الذي توفر للسودان من خلال مشاركته في هذه القمة ليس دعما اقتصاديا فحسب بل هو ايضا دعم سياسي موضحاً أن القمة شكلت فرصة لعودة السودان بقوة للعمل مع الدول الافريقية الاخرى في مجالات عديدة اقتصادية وسياسية.

وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء بالمطار وزيرة العمل والإصلاح الإداري الأستاذة تيسير النوراني والأمين العام لمجلس الوزراء الأستاذ عثمان حسين.

الخرطوم(كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى