Site icon كوش نيوز

عضو الوفد الإثيوبي لمفاوضات سد النهضة: تعبئة وتشغيل السد تم الاتفاق عليه

قال صامويل تافرا عضو الوفد الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة إن عملية ملء وتشغيل تم الاتفاق عليها مسبقا في اتفاق إعلان المبادئ الذي وقع عليه الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والسوداني عمر البشير في العام 2015.

وأضاف تافرا في مقابلة مع الجزيرة مباشر،  الثلاثاء، إن الأمور تمضي وفق ما اتفق عليه في إعلام المبادئ من حيث التشغيل والتعبئة، على حد قوله.

وتابع أن أديس أباب ستواصل بناء سدود أخرى كلما دعت الحاجة والضرورة لذلك.

وقال عضو الوفد الإثيوبي في المفاوضات إن بلاده لا تعترف بمبدأ الحصص التاريخية في مياه النيل والموروثة من الحقبة الاستعمارية، على حد وصفه.

وقال إن ما يعرف بالحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه نهر النيل هي أساس الخلاف بين دول المنبع والمصب، معتبرا إن هذا المبدأ قوض التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إثيوبيا ودول أخرى مجاورة، على حد قوله.

وأضاف “لا نتفق مع مبدأ الحصص التاريخية الموروثة من الحقبة الاستعمارية والتي كانت تخول لمصر والسودان الحصول على حوالي 48 مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق”.

وأشار تافرا إلى أن التعبئة الأولى لسد النهضة بلغت 4.2 مليار متر مكعب في حين أن التعبئة الثانية ستصل 13.5 مليار متر مكعب.

وأبرز المسؤول الإثيوبي أن أديس ابابا دعت كل من مصر والسودان إلى المشاركة في تشييد سد النهضة لتحقيق الاستفادة المشتركة من مياه النيل، لكن “مصر رفضت هذا الطلب واعتبرت السد مشروعا أحادي الجانب”.

وأضاف: “لم نعد نعترف بالحقوق التاريخية لدول المصب في مياه النيل، لأن إثيوبيا لم تحصل على حصصها الطبيعية من المياه في السابق، واليوم نقول إن نهر النيل مسالة وجودية للدول الثلاث، وسد النهضة اليوم هو إعلان استقلال إثيوبيا في المجال المائي والتنموي”.

واتهم تافرا تافرا كل من مصر والسودان بعدم الرغبة في التعاون وتبادل المعلومات المتعلقة بتعبئة سد النهضة وتشغيله، مؤكدا أن الحكومة الإثيوبية “ظلت ملتزمة بتبادل المعلومات طوال مرحلة تشييد السد بهدف استخدام مياه نهر النيل الأزرق بصورة منصفة وعادلة”.

وعن جلسة مجلس الأمن المتوقعة يوم الخميس المقبل، قال المسؤول الإثيوبي، “لا نخشى من أية جهة، والمفاوضات الثلاثية أخبرتنا عدة مرات أن الملف أحيل إلى مجلس الأمن ثلاث مرات وفي كل مرة يتم إحالة الملف من جديد للاتحاد الأفريقي”.

وقال: “مجلس الأمن لا وصاية له على ملف سد النهضة، لأن المجلس كيان دولي مهمته الحفاظ على السلم والأمن في العالم، في حين أن قضية سد النهضة قضية أخرى”.

وأوضح المسؤول الإثيوبي أن بلده” لن تفرط في مياه نهر النيل وأن الثروات المائية في النهر تكفي لدول المنبع والمصب.. عملية التعبئة الثانية التي بدأت أمس ستستمر من دون توقف في حين سيتم الشروع في عملية توليد الطاقة الكهربائية خلال بداية شهر سبتمبر/أيلول المقبل”.

وقال: “السد يعمل الآن بخمس توربينات، وسيتم اعتماد توربينات أخرى إضافية خلال السنة المقبلة”.

الخرطوم (كوش نيوز)

Exit mobile version