آراء

طه مدثر يكتب: هانت حكومة الثورة حتى طالب الفلول بإسقاطها!!

(0)
لا أعرف بالضبط ماهي حكاية بنو وائل مع الزلابية (اللقيمات)؟ والتي ادعى البعض أنها هانت حين أكلها بنو وائل، وفي هذا القول تشم رائحة القبلية والعنصرية واضحة ولا تحتاج الى دليل، الا اذا احتاجت الآثار القاسية والمترتبة لرفع الحكومة يدها عن الوقود، وتركه لكل من هب ودب ليجوس فيه فساداً إذا احتاجت إلى دليل او ترمي المواطن في البحر مطلوق اليدين، ، ثم تحذره من أن يبتل بالماء!!
(1)
فلماذا لا يأكل بنو وائل الزلابية، هل لأنهم أهل بدو وخلا ساكت؟وهل الزلابية كانت حصرياً على قبائل معينة؟ أم ان التراتبية المجتمعية (كما قال بذلك أحد كتاب ظل النظام البائد) ، لا تسمح لبني وائل بأكل الزلابية، ولو سراً؟، ولكن مرت الايام، وكل دور إذا ماتم ينقلب، فأكل بنو وائل الزلابية وكمان بعسل النحل أو بالعسل الانجليزي.
(2)
وبالأمس القريب لنا بالعجائب والغرائب، قرأنا وسمعنا أن الحركة الإسلاموية، وأبنائها، من متردية ونطيحة وموقوذة وفطيسة وما أكل الدهر عليها وشرب، خرجوا مطالبين بإسقاط حكومة الفترة الانتقالية، لأنها ضيعت العباد والبلاد، وانها لم تحقق للثوار ولانسان الثورة حياة كريمة رخية ..!!
(3)
وجد لنا (رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية) أخذته سنة من النوم، ثم استيقظ، وهو يضحك ضحك، سمعه الجار التاسع والثلاثون، لأن الجار الاربعون، وهو من المتكوزنين (طفش) من البلد بعد قيام ثورة ديسمبر، ولم نعثر عليه حتى اليوم، المهم اننا أعتقدنا أن جدنا (فكة منو) أو (طش شبكة) فسألناه ماذا يضحكك ياجدي؟فقال: ألم تقرأوا أو تسمعوا أن الحركة الاسلاموية (التي هي بينها وبين جدي مثل الذي بين الخشب والنجار، ومابين الشحمة والنار، )تطالب وتدعو إلى إسقاط حكومة الفترة الانتقالية، وحكومة ثورة ديسمبر المباركه، فقلنا سمعنا بهذا ياجدي، ثم حمد جدي الله، وقال ،(الحمد لله لم يطالبوا بعد بتقديم الحكومة وإعلان قوى الحرية والتغيير الى المحاكمة، بتهمة تقويض حكومة حزب المؤتمر الوطني البائد، التى جاءت بانتخابات حرة و شريفة ونزيهة)!! ثم (جر جدي نفس طويل)، وقال: (ليس مصر وحدها فيها من المضحكات، نحن أيضاً وبمثل هذه المطالب، اصبح لدينا مضحكات، لكنه ضحك كالبكاء، واذا كانت الزلابية هانت حتى أكلها بنو وائل، فأيضاً حكومة ثورة ديسمبر المباركة، هانت حتى طالبت الحركة الاسلاموية، باسقاطها)!.
(4)
ملحوظة، نحن لا نخاف على ثورة ديسمبر من ماء يغرقها، او نار تحرقها، او فأر يخرقها، او لص يسرقها، فقط نخاف على الثورة من الكيزان والمتكوزنين، الذين يسلقون الثورة بألسنة حداد أشحة على الخير، وبل يريدون المشاركة فيها، تباً لك، قوم ياكوز يامندس من وسط الثوار.

 

 

 

صحيفة الجريدة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى