كتلة النقابات وتجمع الاستعادة : العمال مازالوا محاصرون بتهميش الدولة

بعثت كتلة النقابات المستقلة وتجمع استعادة النقابات العمالية بالتهنئة للعمال السودانيين بمناسبة ذكرى الأول من مايو “عيد العمال” وقالت كتلة النقابات المستقلة وتجمع استعادة النقابات العمالية في بيان مشترك:”مازال العاملات والعمال السودانيين وبقية فئات العاملين بأجر يتضورون جوعاً ويحترقون من الكورونا ويحاصرون بتهميش الدولة السودانية والنخب الفاشلة ويواجهون الحرمان من أبسط الحقوق المرتبطة بالعمل والتنظيم”.
وأردف البيان: على الصعيد المحلي يحاصر الدولة هشاشة وضع الدولة السودانية في ظل ظروف انتقال يفتقر لأبسط الشروط المطلوب توفرها لاحداث تحول ديمقراطي حقيقي بعد ثلاثين عاماً من قبح حكم الرأسمالية الطُفيلية الاسلاموية، والتي مازالت تسيطر على أهم مفاصل الدولة والاقتصاد كما تعمل مع جنرالات لجنة البشير الأمنية وحلفائهم من الطبقات السياسية لإرجاع عقارب الساعة الى الوراء حتى يحافظ المعادين لمشاريع العدالة الاجتماعية على امتيازاتهم التاريخية وأيضاً يواصلون بحماس حماية مصالح دوائر الرأسمالية الاقليمية والدولية والتي لم ينفكوا عن خدمتها.
وأكد أن الطبقة العاملة السودانية لا يمكن أن تظل ساكنة وهي ترى خيرات بلادها تنقل جواً وبحراً وبرا لتنعم بها دول أخرى إلى جانب السماسرة السياسيين المحليين والنخب الفاشلة وبقية شرائح الرأسمالية الطُفيلية، لجهة أن ديدن الطبقة العاملة السودانية منذ فجر نشأتها هو النضال الشرس والانحياز الكامل لمصالح الشعب السوداني .
وأقر البيان بحسب صحيفة الجريدة، بأن الطبقة العاملة السودانية تفتقد اليوم التنظيم. ورأى أنه وضع تُكرسه القوى المعادية للعدالة الاجتماعية والطفيليين وتستفيد منه في مراكمة ثرائها ونفوذها.
وتسعى لاستمراره بوضع شتى أشكال وأنواع العراقيل والمصاعب حتى تمنع جماهير الطبقة العاملة وبقية فئات العاملين بأجر من تنظيم صفوفهم، ودلل على ذلك بماوصفه بتعطيل تلك القوى صدور قانون نقابات ديمقراطي يؤسس لمبادئ الحريات كما يختلف بشكل جوهري وجذري عن قوانين النقابات الشمولية التي دمرت العمل النقابي وكرست الاحتكارية النقابية ومكنت لسيطرة القيادات الانتهازية لما يزيد عن الخمسين عاماً.
وذكر: لم ولن تكتفي بذلك وحده بل أنها أشهرت سيف الفصل والتشريد والتضييق على القيادات الشابة والشريفة.
الخرطوم: (كوش نيوز)