حوارات

إبراهيم نايل إيدام: ندمت على تجربتي في الإنقاذ ونافع علي نافع عاداني بعد مقتل علي فضل

مفاجأة داوية فجرها عضو مجلس قيادة انقلاب الإنقاذ، إبراهيم نايل إيدام أمام المحكمة في قضية مدبري الإنقاذ، حيث حمل نافع علي نافع مسؤولية مقتل الدكتور علي فضل . (السوداني) طرحت على إيدام عدة أسئلة عن تجربته في الإنقاذ، ولماذا اختفى عن الساحة السياسية؟ رغم أنه عضو مجلس قيادة الثورة..

 

ظهرت في الساحة السياسية مرة أخرى بعد تصريحك عن مقتل علي فضل؟
لا أستطيع أن أقول أي كلمة عن هذه القضية لأنها أمام المحكمة.

 

إذن لماذا صمت طول هذه السنوات؟
لم أصمت أنا قلت هذا الكلام في بدايات الثورة.

 

قلته لمن؟
لمن يجب أن أقول، ولم يسمعوا كلامي ووصلوا لهذه المرحلة.

أي مرحلة تقصد؟
ما وصل إليه النظام وقادته.

بعد مقتل علي فضل.. كيف كانت علاقتك مع نافع علي نافع ؟
عاداني عداء لا يعلم به إلا الله.
هل تم تهديدك؟

لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك.

رغم إنك عضو بمجلس الإنقاذ، إلا أنك لم تزل في واجهتها؟
هم أبعدوني.

لماذا؟
لأنني كنت أنتقدهم، ورفضت بيع الاتصالات بثمن بخس، الاجتماع كان مغلقاً وموجهاً والقرار كان البيع.

شغلت عدة مناصب في الإنقاذ؟
كنت وزيراً للشباب والرياضة لـ3 سنوات، والاتصالات، جهاز الأمن.

هل أنت راض عن هذه التجربة؟
ندمان.

لماذا؟
لو كنت أعلم أنهم سيصلون لهذه المرحلة لم أكن لأشارك معهم.

التجارب فيها سلبيات وإيجابيات؟
فلينقبوا في أي محل عملت به (إذا لقوا حاجة يقابلوني) .. تربينا تربية صحيحة وطيلة عملنا لم نتعد حدودنا.

لماذا أبعدوك؟
اسأليهم هم، أنا لا أتحدث إنابة عنهم، لكن أنا اقول الحقيقة ولا أصمت، اسألي عني أي ضابط.

ربما أسلوبك غير مقبول وإن كنت تقول الحقيقة؟
أنا كنت أعمل ما يمليه علي ضميري كمسلم، كلهم عارضوني لأن لديهم نهجاً معينا يمضون فيه، ويعتبرون كلامي خطأ.

وهم يقولون إنهم مسلمون؟
(الإسلام كدا؟) إنهم يفعلون أشياء لا علاقة لها بالإسلام.

مثل ماذا؟
الآن توجد قضايا بالمحاكم.

أين يعمل إيدام الآن؟
أنا أعمل مزارعاً في الشمالية ومدني.

بعدت من السياسة؟
نعم ليس هناك ما هو أقذر من السياسة.

كيف؟
بعض السياسيين باعوا أنفسهم في قضايا لا تستحق.

مثل ماذا ؟
أموال وعربات، أغرتهم الدنيا .. لا يحاسبون أنفسهم ونسوا الموت ويوم البعث ..أنا لم أجر وراء الدنيا، ولو أردت ذلك لسكت على الأخطاء التي تم ارتكابها.

لديك أصدقاء أو تواصل مع الإنقاذيين؟
أتواصل مع بعض الإنقاذيين الشرفاء.

تجربة الإنقاذ فاشلة؟
أي تجربة فيها إيجابيات وسلبيات، الإنقاذ جرت وراء الغرب والدنيا ورمتهم، ومصير بعض قادتها السجن.

بعضهم اكتنز الذهب والأراضي وغيرها؟
في بداية الإنقاذ مضينا على إقرار ذمة، لكن كثيراً من الإنقاذيين أصبحوا أغنياء.. كنت أرجع باقي النثرية بعد عودتي من الرحلات الخارجية.

 

حوار: وجدان طلحة

صحيفة السوداني

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى