أخبار

تظاهرات بالخرطوم لإحياء ذكرى أبريل والشرطة تطلق قنابل الغاز

شهدت شوارع الخرطوم أمس خروج المئات من المتظاهرين في موكب إحياء الذكرى الثالثة للسادس من أبريل وشهدت المواكب حالة كر وفر بين الثوار مما أدى إلى وقوع حالات إغماء وسط المتظاهرين بعد أن استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريغ المتظاهرين فى شارع القصر.

 

واستنكر الثوار تردي الأوضاع بالبلاد بسبب غلاء الأسعار والانفلات الأمني وتفاقم أزمات الكهرباء والغاز والمواصلات وشهدت شوارع ولاية كسلا موكب ضم كل الأجسام الثورية وقال ممثل لجان المقاومة كسلا تقي الدين محمد: سلم موكب تجمع طلاب الثانويات مذكرة للنيابة النيابة العامة من اجل تحقيق القصاص للشهداء، وأيضاً تم تسليم مذكرة الى مدير التربية والتعليم من أجل تحسين البيئة المدرسية وسلم الثوار الوالي المكلف مذكرة تحتوي على عدة مطالب أبرزها تحسين الوضع المعيشي ومراقبة الأسواق بجانب ايقاف التهريب في ولاية كسلا واقالة كافة المدراء الذين يتبعون للنظام البائد، وأمهلت الأجسام الثورية حكومة ولاية كسلا مدة 48ساعة من أجل تحقيق المطالب وهددت باستخدام وسائل أخرى حال عدم تنفيذها.

 

من جهته أكد تجمع المهنيين السودانين أن ثورة ديسمبر كانت وستظل جديرة بأكثر مما تحقق وقال في بيان له أمس بحسب صحيفة الجريدة: (لم يكن ينقص ذلك الزخم الثوري والاستعداد العالي للمضي إلى آخر الشوط، مما أظهرته الجماهير التي صمدت في ساحة الاعتصام تحت وابل النيران، سوى قيادة مؤمنة بحق وإرادة الثوار، وملتزمة بتطلعاتهم، وهو مالم تتأهل له وقتها قيادة الحرية والتغيير ومن ضمنها تجمع المهنيين؛ فانصاعت لابتزاز المجلس العسكري وحلفائه، وارتضت توازنًا يحتكر فيه جنرالات المجلس العسكري الصلاحيات الفعلية لجهاز الدولة، بما يعني تربصهم المستمر بشعارات الحرية والسلام والعدالة سعيًا لتخريبها والانقضاض عليها، وأنّى لهم..

 

وقطع بأن تلك الشراكة لم تقدم للشعب ما وعدت، وأردف ففي هذه الذكرى الثانية لدحر الإنقاذ وطوقها الأمني تنزف مدينة الجنينة دماء ثلة من أبنائها جراء اقتتال قبلي هو الأعنف منذ سنوات، سبقتها في ذلك أجزاء عزيزة من البلاد لتقدح مرة تلو أخرى في جدوى مشاركة المجلس العسكري بمبررات حفظ الأمن في البلاد، وزاد الضعف في أداء السلطة الانتقالية، جراء التكالب والمحاصصة، والتساهل مع جيوب النظام المخلوع في مفاصل الخدمة المدنية، من معاناة الشعب المعيشية، وتعذّرت الضروريات، وشددت على أن تلك القضايا نُذُرٌ تستوجب إعادة النظر في المقدِّمات، وأولها تركيبة السلطة الانتقالية وتوزيع سلطاتها المعيق..

 

وجدد تجمع المهنيين ثقته طريق التغيير الجذري باعتبار أنه مداولة بين الذُرى والوهاد، واستدرك قائلا أما من توهّموا أن التسويف وإهالة الوقت سيحيلان توق شعبنا للعدالة والعيش الكريم إلى أضابير النسيان فعليهم أن يعيدوا قراءة التاريخ وأن يحسنوا الإنصات لصمت البراكين قبل انفجار الحمم.

وحيا التجمع الشهداء والجرحى – أعرب عن أمله في عودة المغيبين قسرًا العودة وبعث التجمع برسالة لضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الذين خالفوا أوامر قيادتهم وهبّوا لحماية أبناء شعبهم من غدر كتائب المخلوع، وحملوا أرواحهم في أكفهم وقال مخاطبا منسوبي القوات المسلحة الذين دافعوا عن الثوار ( مأثرتكم الوطنية خلال تلك الأيام ستبقى تجمِّل خاطر شعبنا، وستنتصر لهم الثورة وبهم، طال الزمن أم قصر )

الخرطوم: (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى