اتهم ناظر عموم الهدندوة محمد أحمد الأمين ترك جهات خارجية بمحاولة تفجير قنبلة في سواكن، وقال إنه لا يستبعد أن تكون جهات استخباراتية، قاطعاً بأن التفجير لا علاقة للشرق به.
وأكد ترك بحسب صحيفة المواكب، دعمه للحكومة الحالية رغم هناتها – على حد وصفه – وأبان أن ذهاب الحكومة يعني تمزق البلاد وتقسيمها إلى شلليات، في وقت دعا حكومة الفترة الانتقالية بمكونيها المدني والعسكري بالترابط وإزالة العقبات للعبور بالبلاد إلى بر الأمان.
وتوقع ترك انضمام قوى عديدة لتحالف الشمال والشرق، فيما لم يستبعد انضمام قوى الكفاح المسلح، وأوضح أن مسار الشرق قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت إذا لم تتحسب الحكومة للأوضاع بالإقليم، مؤكداً تجميد المسار إلى انعقاد مؤتمر قضايا الشرق.
الخرطوم (كوش نيوز)

