Site icon كوش نيوز

مطالب “دولية” بردع “الدعم السريع” لمخالفته للقانون

 

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحكومة السودانية بردع قوات الدعم السريع بعد اكتسابها سلطات إضافية دون أساس قانوني، وذلك عقب توثيقها حالات اعتقال مدنيين في ظروف تُشكل إخفاء قسرياً.

ونشرت هيومن رايتس ووتش أمس الاثنين، تقريراً وثقت فيه اعتقال قوات الدعم السريع في العام 2020 عشرات المدنيين، في ظروف تُشمل إخفاء قسرياً.
ودعت فيه السلطات لاتخاذ خطوات عاجلة لضمان توقف قوات الدعم السريع عن العمل خارج القانون، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين المدنيين.

وقالت مديرة القرن الأفريقي في المنظمة ليتسيا بادر بحسب صحيفة المواكب: “على الحكومة الانتقالية ردع قوات الدعم السريع، التي تكتسب مزيداً من السلطة دون أي أساس قانوني، من غير المقبول مطلقاً أن تحتجز القوات العسكرية المدنيين بدل تسليمهم إلى السلطات المدنية أو إطلاق سراحهم إذا تعذر ذلك”.

وأضافت” “أذا كانت الحكومة الانتقالية ملتزمة بالقطيعة مع ماضي البلاد الحافل بالانتهاكات، فعليها ضمان أن يكون عمل قوات الدعم السريع ضمن القانون، على السلطات أن تقول بوضوح إن عناصر وضباط الأمن سيخضعون للمساءلة بموجب القانون إن خالفوه”.

ونقل التقرير عن معتقلين سابقين إن قوات الدعم السريع “احتجزهم بمعزل عن العالم الخارجي ومنعتهم من الاتصال بمحامين وعائلاتهم طوال فترة احتجازهم التي تراوحت بين أسبوع وأكثر من شهر”.
وأضاف: “على السلطات أن تحقق بمصداقية في الاعتقالات التعسفية، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، والإخفاء القسري، وغيرها من الانتهاكات أثناء الاحتجاز، بما فيها وفاة أحد المحتجزين”.

وقال التقرير إن قوات الدعم السريع متورطة في “حملة قمع عنيفة ضد المتظاهرين في 3 يونيو 2019 في أحياء الخرطوم بالإضافة إلى بحري وأم درمان، خلفت 120 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى”.
وطالبت هيومن رايتس ووتش السلطات السودانية بالتحقيق “في جميع التقارير المتعلقة بالاحتجاز التعسفي لمدنيين من قبل قوات الدعم السريع، ومحاسبة المسؤولين، وتسريع عملية إصلاح قطاع الأمن”.

 

الخرطوم (كوش نيوز)

 

Exit mobile version