Site icon كوش نيوز

والي جنوب دارفور يصدر أمر طوارئ والقبض على (١١٠) متهمين وأسلحة

لفت والي جنوب دارفور موسى مهدي إلى أن ما حدث اليوم بنيالا هي أعمال شغب وليست تظاهرات قام بها أطفال صغار السن (18) سنة ما دون، 90% منهم مشردون ونهابون ومتفلتون ومعتادو إجرام تجاوزوا كل الحدود من وضع متاريس ورمي الشرطة بالحجارة .

وكشف موسى مهدي في تصريحات صحفية اليوم بنيالا ،بحسب صحيفة السوداني ، عن رصدهم اجتماعات حزبية بالمواقع والأسماء ظلوا يمدون لهم حبال الصبر، ولكن سيتم الكشف عنهم قريباً بحسب المستندات والفيديوهات وهي أحزاب شاخت وخربت البلد ولا تستطيع أن تبرز للشارع، ومازالوا هم يدفعوا الثمن ولهم أجندة ويتخفّون وراء الأطفال والبسطاء بإعطائهم ساندوتشات إفطار وتحريضهم لحرق البورصة والدخول للسوق،

مشيراً الى وجود أشخاص أطلقوا النار على الشرطة في السوق وتم القبض على شخصين بحوزتهما كلاشنكوف ومسدس، بينما هرب (3) آخرين، نافياً وجود أي قتل أو إصابات وسط كمية كبيرة من المتظاهرين تفاجأوا بوجودها داخل السوق، بيد أنه تم التعامل بمهنية عالية واحترافية بعد إذن من النيابة بإطلاق نار في الهواء ولم يصب أحدٌ، منوهاً إلى أنه رغم محدودية قواتهم التي تتواجد في الطويل ومجنقري والنضيف ومعسكرات “يوناميد” وغيرها من المناطق، استطاعوا أن يعيدوا الأوضاع إلى الهدوء.

الخرطوم(كوش نيوز)

Exit mobile version