أخبار

معلومات أساسية عن حكومة حمدوك الثانية.. مالم تسمعه وتراه

 

أعلن رئيس الوزراء الدكتورعبد الله حمدوك، عن أسماء حكومته الجديدة من 25 وزيراً، ومن المنتظر أن تؤدي الحكومة اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلال الساعات القليلة المقبلة.

 

(1)
القائمة الوزارية.. معلومات أساسية
* تعد الحكومة، هى ثاني حكومة يشكلها عبد الله حمدوك منذ تعيينه في أغسطس 2019، وهى رابع حكومة في غضون العام ونصف، الأولى شكلها معتز موسى في سبتمبر 2018 ، والثانية شكلها محمد طاهر إيلا في مارس 2019 والثالثة شكلها حمدوك في سبتمبر 2019 ولتكون حكومة حمدوك الجديدة المشكلة أمس هي الرابعة من نوعها.

5 وزراء احتفظوا بمناصبهم الوزارية، هم وزير الدفاع الفريق يس ابراهيم، ووزير العدل نصر الدين عبد الباري، ووزير الشئون الدينية والأوقاف نصر الدين عبد الباري، وأنتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي وياسر عباس وزير الري.

* لم يتدخل عبد الله حمدوك في قوائم الترشيح التي قدمتها الحرية والتغيير والجبهة الثورية والمكون العسكري، بإستثناء الإبقاء على انتصار صغيرون في وزارة التعليم العالي وتجاهل ترشيحات الحرية والتغيير.
* زادت الوزارة الحالية عن الوزارة الحالية بثمانية وزارات، الأولى كانت 18 حقيبة وزارية، والثانية 26 حقيبة وزارية.

* رغم الزيادة في عدد الوزارات لكن عدد النساء الوزيرات ظل كما هو، 4 وزارات هي الخارجية والعمل والديوان الحكم الإتحادي والتعليم العالي.

بتعيين 25 وزيراً في حكومة الدكتور عبد الله حمدوك الثانية، يقترب عدد السياسيين السودانيين الذين تبوأوا مقاليد الوزارات في السودان نحو 1500 شخص.

*حسب إحصاءات سابقة، عدد وزراء الحكومة الوطنية 1954 – 1958م بلغ (66) وزيراً، وفي حكومة الفريق عبود 1958 – 1964م تقلد (28) شخصاً مناصب وزارية، أما حكومات أكتوبر 1964 – 1965 نال لقب الوزير (22) سياسياً.
أما الديمقراطية الثانية 1965 – 1969 فقد ناله (68) وزيراً وفي نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري والذي سيطر على مقاليد السلطة لـ16 عاماً في الفترة من 1969 – 1985م فقد حظي بلقب الوزير (555) وزيراً.
* في الحكومة الانتقالية برئاسة الجزولي دفع الله 1985 – 1986م فقد نال لقب الوزير (17) بينما كان اللقب في حكومة الصادق المهدي 1986 – 1989م قد بلغ 109 وزراء.

* بلغ عدد الذين استوزروا في نظام البشير 410، ليكون العدد الكلي حتى 2012 نحو 1175.بعدها و في عام 2013 تم تعيين أول حكومة بعد الإطاحة برموز الصف الأول في المؤتمر الوطني، وضمت 11وزيراً جديداً واستمر فيها 7 آخرين ، مع تعيين 11 من وزراء الدولة الجدد وعقب انتخابات العام 2015 شكل الرئيس البشير حكومة جديدة، ضمت 31 وزيراً، و34 وزير دولة.

* في عام 2017 انتهى مؤتمر الحوار الوطني وجاء ببكري حسن صالح رئيساً للوزراء وضمت حكومته 31 وزيراً و42 وزير دولة. وفي إبريل 2018 جرى في الحكومة تعديل شمل دخول 6 وزراء جديد و5 وزراء دولة

* في سبتمبر 2018، أطيح برئيس الوزراء،بكري حسن صالح وتم تعيين معتزموسى رئيساً للوزراء الذي عين 20 وزيراً و27 وزير دولة.

لم تستمر حكومة معتز سوى 5 أشهر حيث أقيلت في فبراير 2019، عقب اندلاع الثورة السودانية، فكان أن تم تعيين محمد طاهر إيلا خلفاً له، والذي بدوره اختار حكومة من 21 وزيراً و18 وزير دولة.

وبحسبة تقريبية فإن عدد وزراء السودان منذ الاستقلال وحتى الآن بلغ نحو 1550 وزير على المستوى الاتحادي، بينما إرتفع عدد الذين استوزروا بعد ثورة ديسمبر نحو 42 وزيراً.

* بتعيينها وزيرة للخارجية، تكون المرأة الثانية التي تتبوأ المنصب بعد أن سبقتها لذلك أسماء محمد عبد الله.

* هي ثاني إمرأة يرشحها حزب الأمة القومي لحقيبة وزارية، بعد رشيدة إبراهيم عبد الكريم 1986

* هي ثاني شخصية من أبناء الإمام الصادق المهدي يحصل على منصب دستوري بعد أن حصل شقيقها عبد الرحمن على منصب مساعد رئيس الجمهورية.

* هي ثاني إمراة من أسرة الأمام محمد أحمد المهدي تحصل على منصب وزاري، وسبقتها في ذلك عابدة يحى المهدي التي شغلت منصب وزير دولة بوزارة المالية 2002- 2004.

* هي ثاني طبيب يحصل على منصب وزير الخارجية بعد بروفيسور سليمان حسين ابو صالح 1993-1995، علماً أن طبيبي أسنان جلسا على المقعد من قبل هما ابراهيم غندور ومصطفى عثمان اسماعيل.

مريم المنصورة التي تجي في المرتبة الثامنة من أبناء الصادق المهدي والمولودة 1965، درست الطب، ورغبت في التخصص في أمراض الطفولة، لكنها لم تعمل به كثيراً، ودرست القانون بجامعة النيلين ولم تمارس مهنته، وتفرغت بالكامل لساس يسوس، وإلتحقت في الفترة من العام 1996-1999 بجيش الأمة الذي كان يقاتل من ضمن صفوف التجمع الوطني الديمقراطي ضد حكومة الجبهة الإسلامية، ثم تدرجت السلم داخل حزب الأمة القومي، ووصلت منصب نائب رئيس الحزب.
بعد عودتها من ارتريا ضمن صفوف جيش الأمة عبر تهتدون 1999 ظلت مريم الصادق تحتفظ داخل حقيبتها برصاصة، وقد لا تحتاجها في الفترة المقبلة لأنها جلست على رأس الدبلوماسية السودانية التي تحتاج لأسلحة ناعمة ليس من بينها الرصاص.

جبريل إبراهيم.. (كوز ياباني) في المالية

حتى ساعة متأخرة من مساء امس الأول الأحد، كانت هناك إرهصات عن رفض رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، ترشيح أطراف عملية سلام جوبا، لزعيم حركة العدل والمساواة، جبريل ابراهيم لمنصب وزير المالية والتخطيط الإقتصادي، لكن تلك الارهاصات نفاها اليوم قرار حمدوك بضمه للقائمة الوزارية الجديدة، في المنصب ذاته.

قد يكون إبراهيم، مثله ومثل مريم الصادق في ورثة المناصب، فقد عمل شقيقه خليل ابراهيم من قبل في منصب وزير تربية وتعليم في حكومة شمال دارفور، مع بداية حكم الإنقاذ، أما هو فلم يكن بعيداً عن مناصب الإنقاذ فقد عمل مديراً لشركة عزة للطيران وهى من الشركات الأمنية.

خلف جبريل المولود في العام 1955 بمنطقة ألتينا بشمال دارفور، شقيقه خليل في زعامة حركة العدل والمساواة بعد مقتله في العام 2012 بغارة جوية بولاية شمال كردفان.
درس إبراهيم في اليابان مرحلته الجامعية والماجستير والدكتوراة، ويتحدث اليابانية بطلاقة، وقد يكون أول وزير من خريجي الجامعات اليابانية.

(3)
أصغر الوزراء سناً:
خالد سلك.. الوزير الثاني من فداسي

إنضم خالد عمر يوسف إلى جيل الإلفية الأولى بجامعة الخرطوم الذي سبقه لتولي حقائب وزارية بعد الثورة، فقد سبقه محمد الفكي سليمان ومحمد حسن التعايشي لمجلس السيادة، ونصر الدين عبد الباري لوزارة العدل، ومدني عباس مدني لوزارة الصناعة والتجارة، ومحمد حسن عربي لمنصب والي شمال دارفور، وقبل ايام سبقه الهادي إدريس لعضوية مجلس السيادة.

ولد يوسف بالمملكة العربية السعودية في العام 1979، بالتالي لم يتجاوز عمره 42 عاماً وهو يتولى أمس منصب وزير شئون مجلس الوزراء، وقد يكون من بين اصغر الوزراء الجدد سناً.

كان خالد سلك، وهذا لقبه المعروف به في الأوساط الطلابية، من أكثر المنادين بخوض إنتخابات 2020 التي قررها نظام البشير، أعتقاداً منه أن ذلك شكل من أشكال المقاومة لا يقل شأناً من الأشكال الأخرى، تدرج خالد في حزب المؤتمر السوداني حتى وصل إلى منصب الأمين العام للحزب.

جذور وزير شئون مجلس الوزراء الجديد من قرية فداسي الحليماب بولاية الجزيرة، وهى ذات القرية التي أنجبت مبارك محمد علي المجذوب وزير التعليم العالي في واحدة من حكومات البشير.

(4)
خماسي لم يشملهم فك التسجيلات
نصرالدين الباري وزير العدل، ونصرالدين مفرح وزير الشئون الدينية والأوقاف، وياسر عباس وزير الرى والموارد المائية، وانتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي، وحدهم لم تشملهم قرارات الإحلال والإبدال الأخيرة من المدنيين.

عبد الباري، بحسب كثير من المحللين، بقى في منصبه، نسبة للإختراق الذي حققه في العلاقات السودانية الأمريكية، ومفرح لقراراته في مجال الحريات الدينية، وعباس لامساكه بملف التفاوض حول سد النهضة، وهو الملف الذي يعتقد كثيرون انه يبلي فيه بلاء حسناً.
الفريق يس إبراهيم، وزير الدفاع لم يشمله كذلك “فك التسجيلات” حيث بقى في منصبه رغم أبعاد الفريق اول شرطة الطريفي إدريس من وزارة الداخلية، وهو المرشح الثاني من مرشحي المكون العسكري في الحكومة السابقة.

(5)
نواعم الحكومة.. بنات حفرة

في ذات العام الذي ولدت فيه مريم الصادق المهدي، وهو العام 1965، ولدت فيه تيسير النوراني، القيادية في حزب البعث، التي تم اعلانها امس وزيرة للعمل خلفاً للينا الشيخ في وزارة العمل.

النوراني، التي تخرجت من قسم ادارة الاعمال بجامعة القاهرة فرع الخرطوم، هى خبيرة ومستشارة مستقلة في النوع الاجتماعي والتنمية وإدماج النوع الإجتماعي وتمكين المرأة كما لديها خبرة في مجال خلق فرص عمل للشباب.
منذ اول سنة للانقاذ، حملت تيسير النوراني راية المعارضة ضد النظام، كما واصلت ذات المسيرة بعد زواجها من كمال بولاد القيادي البعثي والموظف السابق ببنك الخرطوم، ورغم كل ذلك فان كثيرين أشاروا الى انها لم تكن لتتبوأ المنصب الوزاري الحالي لولا قوة الدفع من زوجها التي يقود مقررية المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا بولاد.

* حكومة بكري حسن صالح في العام 2017 كان لها سبق تعيين أكبر عدد من النساء حيث أختار 9 نساء، 4 وزيرات، هن سمية أبوكشوة، آسيا محمد عبد الله، مشاعر الدولب وتهاني عبد الله، و5 وزيرات دولة، تابيتا بطرس، آمنة ضرار، فردوس عبد الرحمن، سمية أكد، تهاني تور الدبة.

تاريخ مشاركة المرأة السودانية في مجلس الوزراء بدأ كما هو معلوم بالدكتورة فاطمة عبد المحمود وزير للرعاية الاجتماعية في عهد نميري، وفي حكومة الصادق المهدي 1986-1989 عينت أيضاً وزيرة واحدة هي السيدة رشيدة إبراهيم عبد الكريم، وبعد انقلاب الإنقاذ كانت مريم سرالختم أول من عينت وزيرة دولة، ثم تلتها إحسان الغبشاوي وزيرة للصحة وأقنس لوكودو للعمل، ومن ثم بدأت تترى الوزارات على الجنس الناعم لتظهر أسماء مثل سامية أحمد محمد وأميرة الفاضل، وحليمة حسب الله وبدرية سليمان، وسمية أبوكشوة، وسعاد عبد الرازق وآن ايتو وانجلينا تينج وإشراقة سيد محمود.
====
(6)
بثينة دينار.. (جركم أكلت خريفين)
ثالثة الوزيرات في حكومة حمدوك الثانية هى بثينة ابراهيم دينار التي عينت وزيرة لديوان الحكم الإتحادي فهى ايضاً من جيل مريم وتيسيروهى محامية انتمت باكراً للحركة الشعبية، وبعد اتفاق نيفاشا اختيرت رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية بتشريعي الولاية الشمالية 2005 – 2006 قبل أن تعين وزير للحكم المحلى والخدمة العامة بالولاية الشمالية ممثلة للحركة الشعبية في الفترة من 2006 وحتى 2010 بالتالي تكون هى الشخصية الوحيدة في حكومة حمدوك التي تذوقت من قبل طعم المنصب الوزاري، وهى الوحيدة التي “أكلت من خريف الإنقاذ وخريف ما بعد الثورة على الإنقاذ” مثلها ومثل مالك عقار عضو مجلس السيادة الجديد ، الذي عمل أثناء إتفاقية السلام الشامل، وزيرا للإستثمار ووالي على النيل الأزرق.

(7)
حمزة بلول.. صحفيون في الوزارة

ينضم حمزة بلول، وزير الإعلام الجديد، إلى قائمة الصحفيين الذين تبوأوا الوزارة، فقد سبقه على سبيل المثال، محجوب عثمان، ومحمد توفيق “جمرات”، وفيصل محمد صالح،وعلي شمو، ومحمد خوجلي صالحين.
بلول من مواليد قرية أربجي، خريج جامعة الخرطوم، كلية الإقتصاد والعلوم السياسية، عمل في عدد من الصحف مثل الأحداث والحرية، والأضواء، وراسل صحيفة الوطن القطرية من الخرطوم، قبل أن ينتقل لدوحة العرب للعمل بصحيفة الوطن، ثم مكتب الإعلام بوزارة الداخلية القطرية.
ويعد الوزير، من جيل الإلفية الأولى بجامعة الخرطوم ايضا، وهو من أسرة إتحادية ولمع نجمه بالجامعة يجيد التفاوض هو عراب التحالف السياسي بجامعة الخرطوم الذي أنتج إتحاد الجامعة برئاسة محمد الحسن التعايشي.

نبذة مختصرة

المهندس هاشم حسب الرسول هاشم من الخبرات والكفاءات الوطنية المؤهله في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام في شركة كنار؛ ومن الجيل الاول من المهندسين الذين اسسوا شركه كنار؛ وعمل بها فترة اربعة عشر عاما تدرج فيها لكفاءته مديرا للادارة الهندسية ومن ثم مديرا عاما للشركة؛ تلقي دراساته العليا بالولايات المتحده الامريكيه؛ وحصل علي درجة الماجستيرفي الاتصالات من جامعة كلورادو؛عمل في العديد من شركات الاتصالات الكبري بامريكا قبل استقطابه للعمل في شركة كنار؛ يذخر بخبرة عالميه ومحلية لاكثر من 20 عاما في مجال الاتصالات ؛ تخرج من جامعة الجزيره عام 1998.

(8)
5 وزراء فقط غادروا مناصبهم
رغم الحديث عن التغيير الوزراي الشامل إلا 4 وزراء فقط غادروا مناصبهم، هم مدني عباس وزير التجارة، وفيصل محمد صالح، وزيرالإعلام، ولينا الشيخ، وزيرالعمل والتنمية الإجتماعية،وولاء البوشي، ووزيرالشباب والرياضة، والفريق الطريفي ادريس وزير الداخلية،فيما غادر يوسف الضى منصب وزير ديوان الحكم الإتحادي، إلى منصب وزيرالشباب والرياضة.

وبحسب صحيفة السوداني، المغادرة الحقيقية كانت في يوليو الماضي بذهاب 7 وزراء أبرزهم وزيرالمالية ابراهيم البدوي واسماء محمد عبد الله وزيرة الخارجية، وعيسى عثمان الشريف وزير الزراعة، وعادل ابراهيم، وزير الطاقة، وأكرم علي التوم وزير الصحة.

الخرطوم(كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى