هاجر سليمان

هاجر سليمان تكتب: ترقيات وإحالات الشرطة

تابعنا بأهتمام الكشوفات الصادرة بشأن الترقيات والإحالات وسط صفوف الشرطة فى كل مرة يصدر فيها كشف إحالات أو ترقيات كنت أشعر أن هنالك أيد خفية تعبث بتلك الكشوفات وأن هنالك جهة تحرك خيوط اللعب بغرض خلق بلبلة وإضطرابات وسط صفوف الشرطة، فعلى الرغم من أن الشرطة فقدت ضباطاً مميزين وعلى رأسهم العلامة الفريق د. ياسر الكتيابي والعلامة في مجال الحوسبة العميد محمد أحمد عبدالرحيم والعميد الرجل الخلوق شاكر وآخرين كثر إلا أنني ولأول مرة في تاريخ الشرطة استطيع أن أقول وبالفم المليان إن هذه الكشوفات في هذه المرة بالتحديد لم يتم العبث فيها وأنها للمرة الأولى يتم التعامل بحكمة ودون تسرع حتى أنها المرة الأولى التي يشعر فيها الضباط المحالون للتقاعد بأريحية بالغة حتى أن بعضهم أطلق رسائل محفزة لرفع الروح المعنوية وسط رفاقهم .
فى كل مرة كانت تخرج فيها كشوفات الإحالات كنا نشعر بالظلم والغبن وكان هنالك عدم رضا وجميعنا تابعنا الكشوفات التي صدرت وحوت مجزرة غير مسبوقة أكثر من (١٠٤٠) ضابطاً أحيلوا للتقاعد بطريقة مسيئة وكان ذلك في عهد الفريق أول عادل بشائر والمؤسف جداً أنه أتضح أن تلك الكشوفات لم يصدرها المجلس السيادي الذي تبرأ منها تماماً وقبلها كانت رئاسة الشرطة قد تبرأت منها إلا أن تبرؤ المجلس السيادي من تلك الكشوفات أكد بجلاء أن هنالك أياد خفية عبثت بالأسماء فأخرجت كشوفات عبارة عن مسخ مشوه شوه صورة الشرطة وسنظل نذكره كلما صدر كشف إحالات أو ترقيات .
سبق وأن قلنا إن الفريق أول عزالدين الشيخ يتمتع بالحكمة والتأني في إصدار القرارات ولعل ما يميزه أنه يسعى دائماً للاستيثاق بنفسه والتمحيص والتدقيق والسعي لمعالجة أوجه القصور ومن ثم الإهتمام بالكوادر البشرية وخلق الرضا الوظيفي بين منسوبيه فضلاً عن ذلك فأن الرجل مجتهد ولعل أكثر مايجعله شخصية جاذبة أنه دائماً يسعى لتهدئة الأوضاع وبسط هيبة الدولة والعمل على حلحلة المشاكل لذلك مازلنا نقول أنه يجب أن توكل العديد من الملفات للرجل خاصة التي تتعلق بالنزاعات القبلية والحدودية ولعلنا تابعنا جميعاً كيف استطاع عزالدين أن يهديء من حالة الإحتقان التي شهدتها ولاية نهر النيل فحينما سجل الرجل زيارة لأهل القتيل وتحدث إليهم خرج وفي يده مفتاح الحل الجذري حيث أرتضى الطرفان الإحتكام للقانون بدلاً من حالة قانون الغاب التي كانت سائدة والهرجلة التي شهدتها المدينة .
من أهم صفات القادة النظاميين الدقة والمتابعة اللصيقة والإهتمام ببيئة العمل ورفع الروح المعنوية وخلق الرضا الوظيفي بالإضافة إلى خلق حالة من الرضا بين الكوادر حتى في أحلك الظروف والتي قد تتعلق بإحالة للتقاعد وحقيقة نقولها لأول مرة تخرج كشوفات الإحالات والترقيات وسط هدوء غريب ورضاء تام من قبل المحالين أنفسهم رغم أن من بينهم فطاحلة في القانون والعمل الجنائي والفني والتقني وغيرهم ولكنها سنة العمل النظامي التي لم تكن تطبق في السابق كما ينبغي وطبقت لأول مرة في الشرطة .

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى