تعيش ولاية القضارف أزمة بين الوالي والمزارعين، أدت إلى تصاعد الخلاف بينهما، وصلت إلى مراحل وخطوات تصعيدية تطالب بإقالة والي الولاية.
وتصاعد الخلاف بين والي القضارف والمزارعين عقب فرض حكومة الولاية زيادات في رسوم تجديد المشاريع الزراعية، من (15) ألف جنيه لـ(100) ألف جنيه للمشروع الزراعي (ألف) فدان، بواقع (100) جنيه للفدان، واعتبر المزارعون الزيادة في الرسم عالية، واستنكروا بشدة إجازة الوالي للميزانية، دون الجلوس معهم ومشورتهم.
ومما فاقم الخلاف أن وفداً من المزارعين ذهب لمقابلة الوالي إلا أنه تم الإبقاء عليهم في الانتظار بمكتب الوالي لمدة ساعتين، ورفض الوالي مقابلتهم.
وقال بيان للمزارعين بحسب صحيفة السوداني الدولية، إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيقاومون بكل السبل السلمية المتاحة لإقالة هذا الوالي، ودفع المزارعون بمناشدة لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، الدكتور عبد الله حمدوك، تطالب بإقالة والي الولاية.
الخرطوم (كوش نيوز)

