انتقد بعض تجار السلع الاستهلاكية بالخرطوم زيادة الكهرباء لأثرها السالب على زيادة أسعار السلع وعلى القطاع التجاري بشكل عام فيما أيد البعض الآخر الزيادة شريطة التزام الحكومة باستقرار الإمداد
وقال تاجر السكر محمد النور إن القطاع الصناعي سيتأثر بزيادة الكهرباء أما القطاع التجاري التقليدي فلا أثر عليه،مشيراً إلى أن المشكلة في عدم استقرار الإمداد الكهربائي والذي يؤثر بشكل كبير على الإنتاج، ووصف النور الزيادة بالمنطقية حال إنهاء البرمجة التي تنفذ بشكل دائم ونفى أثر زيادة تعرفة الكهرباء بنسبة 400% على المتاجر في الشهر
وأكد تاجر سلع بالخرطوم الهادي عبدالله تأثرهم بزيادة الكهرباء والتي تزيد من معاناة التجار المستمرة من الركود وضعف القوى الشرائية والكساد مع بداية العام 2021، موضحاً أن هنالك عدم استقرار في التيار الكهربائي و ندرة في الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية، لافتاً إلى أن هناك سلعاً غذائية لاتتحمل الانقطاع في الكهرباء لفترة زمنيه أطول .
وقال تاجر سلع بام درمان حسن أحمد إن اي زيادة في الخدمات أو الجبايات ستنعكس مباشرة على السلعه لأن التاجر عليه منصرفات وهنالك زيادات طرأت على ايجارات المحال التجارية ما ينعكس سلباً على زيادة أسعار السلع، وأشار بحسب صحيفة السوداني، لتخوف التجار من تآكل رؤوس أموالهم بسبب الزيادة في تعرفة الخدمات والتي تضطرهم لاضافة التكلفة على السلعه . وحدوث ركود في الشراء بسبب الزيادات.
ووصف تاجر سلع بالخرطوم الزيادة بغير المبررة في ظل الانقطاع اليومي في الكهرباء ولساعات طويلة، متوقعاً حدوث زيادة في الأسعار بسبب الزيادة والتي يتحملها المواطن
الخرطوم: (كوش نيوز)

