دعا تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي كافة ألوان الطيف السوداني وعلى وجه الخصوص الشباب إلى التعاون والعمل مع حكومة الفترة الانتقالية من أجل الخروج من هذه المرحلة التي تمر بها البلاد .
كما دعا حكومة الفترة الانتقالية إلى الالتفات إلي قضايا الشعب، وتذليل كافة المعاناة التي يعاني منها المواطن السوداني جاء ذلك في منبر وكالة السودان للأنباء الاثنين.
وقال رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي لواء طيار أحمد الطيب المحينة إن أبواب التنظيم مفتوح لكل الشباب وفقا للنظام الأساسي والوثيقة وقواعد التنظيم، من أجل وطن آمن مستقر يسوده الاخلاص والجد والعمل وحمل الأمانة بصدق .
وأشار إلى أن حكومة مايو حافظت على الدين الإسلامي بتطبيق الشريعة الاسلامية، لافتا إلى أن الحركة الاسلامية كانت اكثر من حارب الدين الاسلامي، مشيرا إلى نزاهة حكومة مايو بقيادة الراحل جعفر نميري لجهة أنها أكثر حكومة حاربت الفساد .
وأوضح المحينة أن تنظيمهم شارك في ساحة القيادة العامة وقدمت عددا من المحاضرات للشباب، وطالبت بتكوين الحكومة داخل ساحة الاعتصام، واعلن استعدادهم لتدريب وتأهيل الشباب ودافع المحينة عن الشمولية ووصفها بأنها نوعا من الوحدة الوطنية حيث ضمت في عهدهم كل ألوان الطيف السوداني .
واتنقد المحينة سلام جوبا والأموال التي صرفت فيه وفي استقبال حركات الكفاح المسلح بساحة الحرية، وقال كان ينبغي أن تصرف في حل مشاكل الناس في الخبز والوقود والدواء الذي أصبحت أسعاره مرتفعة وغير موجود أحيانا، وتسآءل قائلا “سلام مع من ؟” ثورة ديسمبر جاء بها الشعب والذي حمل السلاح ضده قد ذهب وبالتالي كان من الأحرى أن ياتي من حمل السلاح إلي السودان دون حوار .
من جانبه قال عبدالحميد الكوارتي عضو التنظيم إن مايو كانت نزيهة وأن قائدها جعفر نميري لم يكن يمتلك بيتا في السودان، وقال “ندعو الشباب إلى الانضمام إلينا وأبوابنا مفتوحة لهم للمشاركة في بناء السودان” إلى ذلك حيا أبوبكر يعقوب هارون عضو التظيم الشعب السوداني وثورة ديسمبر المجيدة وقوات الشعب المسلحة والشرطة التي انحازت لخيار الشعب تحقيقا لشعار حرية سلام عدالة، مناشدا حكومة الفترة الانتقالية بالعمل الجاد وحل مشكلة معاش الناس
الخرطوم ( كوش نيوز)

