يروي الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقي ويحكي عن أيام إغترابه في الخليج العربي وأنه كان كثير التردد على مكتب البريد ليسأل عن الرسائل الوارده إليه من السودان، وفي إحدي المرات قبل أن يصل إلى موظف البريد ليسأله كالعادة فإذا بالموظف يبادره بالإجابه قبل السؤال قائلاً:(مافي رساله)
وعندها جاشت مشاعره الفياضة وكانت القصيدة الرائعة والتي أداها الفنان المرهف احمد الجابري عليه رحمة الله بنفس الإحساس الذي كتبه بها سيف الدين الدسوقي.
الخرطوم:(كوش نيوز)

