أوضح المطرب الشاب فهد البشرى أن الساحة الفنية تعاني من حالة اختناق إبداعي، وأضاف أن ذلك يعود لمعظم الأصوات الناشزة التي تسيطر على المشهد الغنائي الآن.
وزاد بحسب صحيفة السوداني الدولية، إن هذه الحالة تعود إلى تفشي فيروس “كورونا الإبداعي” وسط حناجر تعاني التهابات الحمى الوجدانية وجمهور بات يتنفس ذوقاً حاراً من أثر الزنق والذي سمى “فورة اللبن” وواصل لظروف اقتصادية تسببت عرضاً في تدهور المشهد الغنائي منها الضائقة الاقتصادية وغيرها التي انعكست على حال الغناء وتسببت في تحويل المسار الغنائي مما جعل “القونات” سيدات الغناء في السودان.
الخرطوم: (كوش نيوز)

