استنكر عدد من المنتجين بالنيل الأزرق قرار لجنة التمكين لحجزها أرصدة عدد 48 من كبار المزارعين، واصفين القرار بالظالم والجائر، مشيرين إلى ان المرحلة حساسة لجهة ان الموسم هو موسم إنتاج وفي هذا التوقيت تحجز على أرصدة المنتجين في هذه المرحلة المفصلية للمنتج وكان لها ان تراعي اللجان في اتخاذ قراراتها لمصلحة الدولة المواطن.
ولفتوا إلى ان اللجنة سبق وان أصدرت قراراً مع بداية الموسم الزراعي وجهت خلاله بعدم تمويل المنتجين ثم تراجعت عن القرار بالسماح بتمويلهم.
وكشف الأمين العام لتنظيم القلعة النوعي بالولاية المزارع عبدالحميد آدم مختار عن صدور قرار من بنك السودان بحجز حسابات كبار المزارعين والمنتجين المودعة في البنوك الزراعية والتجارية، وقال عبد الحميد بحسب صحيفة السوداني، ان هذه الأموال تخص المزارعين وفي هذه المرحلة التي يحتاج إليها في حصاد السمسم.
ووصف مختار القرار بالجائر والظالم في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد لأنه يعطل العملية الانتاجية، مؤكداً أن المساحات في مرحلة الحصاد تقدر بـ100 ألف فدان سمسم ومساحة 150 ألف فدان قطن، مشيراً إلى أن المزارعين يشكلون الجزء الأكبر من هذه المساحة، واضاف: نحن كمنتجين ضد الفساد والإقصاء والحقد الاجتماعي والسياسي ومع الحرية، مؤكداً إتخاذهم الإجراءات القانونية.
وأكد رئيس تنظيم المحريب بولاية النيل الازرق المزارع عبد الحليم أحمد أبوشنب حجز أرصدة عدد 48 مزارعاً بالولاية من قبل لجنة إزالة التمكين. وقال لمصادر ان المزارعين في مرحلة حصاد السمسم وبحاجة للسيولة، مشيراً إلى أن معظم المزارعين الذين تم حجز أرصدتهم بالبنوك ممولين عبر المصارف المختلفة، لافتاً إلى ان لجنة إزالة التمكين أصدرت القرار قبل بداية الموسم الزراعي.
ووصف ممثل المزارعين بالولاية، عضو لجنة الموسم الزراعي المك عبيد أبو شوتال قرار لجنة إزالة التمكين بالمجحف وقال أنه صدر عن قصد.
واعتبر شوتال اللجنة بالظالمة، وحذر من حدوث عنف لا يحمد عقباه وتتحمل اللجنة عواقبه، مؤكداً عدم وجود لجنة إزالة التمكين بمكاتب الولاية، وأضاف لا يستطيع أعضاء اللجنة مقابلة المزارعين.
الخرطوم (كوش نيوز)

