أخبار

حزب البحث السوداني: البلاد تمر بأسوء أزمة اقتصادية في تاريخها

 اكد حزب البعث السوداني على ضرورة اصلاح الحرية و التغيير معتبرها المدخل الصحيح لتصحيح مسار ثورة ديسمبر المجيدة، خاصة وان الشعب السودانى يترقب و يحبس انفاسه تحسبا لمآلات 21 اكتوبر، فمن جهة دعت لجان المقاومة للخروج لتجديد شعارات الثورة و رفع مطالبها المستحقة ،
و فى ذات اليوم تحضر قوى الثورة المضادة للخروج ، لافساد مليونية القوى الثورية، و الاندساس لتخريب المشهد السلمى ، رافعة شعارات التفويض المزعوم. واضاف الحزب في بيان اصدره: ياتى هذا اليوم و البلاد تمر باسوأ ازمة اقتصادية فى تاريخها و انعدام للسلع الاساسية و تدهور الخدمات، مع انسداد تام لافق العملية السياسية ،
و يتمثل ذلك فى ازمة الشرق و ما خلفته من خسائر فى الارواح و الممتلكات، بسبب بطء الحكومة و عدم اختيارها الوقت المناسب لاصدار قرارات مصيرية، و فشلها فى الاسراع باجراء محاكمات لرموز النظام البائد، و عدم القدرة على محاسبة الفاسدين، و تقديم مرتكبى مجزرة فض الاعتصام للعدالة. واوضح الحزب ان هناك شد وجذب بين من يرون الحل فى الارتهان للاجندة الاجنبية و الانزلاق فى التطبيع مع الكيان الصهيونى .
و بين من يرون ان الحل فى تنفيذ شعارات الثورة ، و فى اعتماد بدائل اقتصادية لسد العجز بين قيمة السلع و سعر بيعها للمواطن، و انتهاج سياسة خارجية بعيدة عن الصراعات و المحاور. مؤكدا ان قوى الحرية و التغيير تتحمل مسؤلية ما يجرى لفشلها فى ان تكون حاضنة داعمة للحكومة و مرشدة لادائها ، فضلا عن اختلافاتها وصراعاتها،واستخدام اجندة اجنبية لتجويع و تركيع ابناء و بنات شعبنا ، و تصوير الخلاص فى الارتماء فى احضان الصهيونية العالمية و رهن سيادتنا للمحاور الاقليمية.
الخرطوم ( كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى