تخوف وترقب كبير ينتظره الشارع بعد إعلان وزارة الطاقة والتعدين عن ترتيبات لتنفيذ قرار رفع الدعم عن الوقود الذي صدر مقروناً بتوصية تنفيذه على الفور بواقع (495) جنيهاّ لجالون البنزين و (445) جنيهاً لجالون الجازولين.
وقال صاحب مركبة عامة (قريس) مصطفى يوسف إن هذا القرار فيه اجحاف للمواطن ويؤدي تنفيذه لرفع تعرفة المواصلات بنسبة 100% أو أكثر، مشيراً إلى أن أصحاب المركبات لا يد لهم في الزيادات ولكن هل يستطيع الركاب دفع التعرفة الجديدة ام سيتواصل مسلسل الاشتباكات والمناوشات، ووصف يوسف القرار بغير المدروس والذي يؤثر بشكل كبير على الشارع العام ويزيد المعاناة في المواصلات والحصول على السلع و التي سترتفع بارتفاع اسعار الوقود .
وقال صاحب مركبة خاصة (امجاد) علي الأمين أن الزيادات ستقع على كاهل المواطن وسيتحمل كافة الأعباء، حيث أشار إلى ارتفاع تكلفة المشاوير وأقل مشوار سيبدأ من (500)جنيهاً بالإضافة للتأثير على أسعار السلع الأخرى بسبب ارتفاع تكاليف الترحيل . وتوقع زيادة الضغط على المواطن واستيائه.
وافاد صاحب تاكسي ترحال حافظ آدم أن أي زيادة في الوقود أو السلع ستقع على عاتق المواطن وستتضاعف تكلفة الرحلة، حيث أن التكلفة من العربي لبحري حالياً (200) جنيه وسوف ترتفع اإى (500) جنيه، مؤكداّ معاناتهم الحاليه وارتفاع أسعار الاسبيرات .
وأكد صاحب ترحيلات مياه غازية بحسب صحيفة السوداني، أن تكاليف التراحيل سترتفع بالإضافه للسلع وتوقع ان يقفز سعر قارورة المياه المعدنية من (30 – 40) جنيهاً، ونفى اي اجراءات قد صدرت تجاه القرار حيث سيتم الاجتماع بالغرفة التجارية ليتم تحديد التعرفة الجديدة وفقاً لها.

