الفاتح جبرا

الفاتح جبرا يكتب: لجنة التحقيق !

• في 22 أكتوبر 2019 أصدر عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في فض الاعتصام والانتهاكات التي جرت في الثالث من يونيو 2019م والأحداث والوقائع التي تمت فيها انتهاكات لحقوق وكرامة المواطنين من أمام القيادة العامة والولايات وقد أوكلت رئاسة اللجنة للمحامي نبيل أديب وعضوية آخرين ، وحدد القرار مدة عمل اللجنة بثلاثة أشهر ويجوز تمديدها بناء على توصيتها لمدة مماثلة . كما حدد القرار مهام واختصاصات اللجنة في التحقيق بغرض تحديد الأشخاص المسؤولين عن فض الاعتصام بالتحريض أو المشاركة أو الاتفاق الجنائي أو ارتكاب أي انتهاكات أخرى، وتكليفها بتحديد وحصر عدد الضحايا من الشهداء والمصابين والجرحى والمفقودين، وقيمة الخسائر المالية والجهات والأشخاص المتضررين من ذلك
• في 30 لأكتوبر 2019 أدت لجنة التحقيق المستقلة القسم أمام رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك ورئيسة القضاء نعمات عبدالله، بحضور وزيرى شئون مجلس الوزراء السفير عمر بشير منيس، والعدل نصر الدين عبد البارى، والنائب العام تاج السر على الحبر.
• إنتهت الثلاثة أشهر الأولى ولم ينته عمل اللجنة وأعلنت عن تمديد أجل عملها لثلاث أشهر أخرى تبدأ من 22 مارس2020 إلى 22 يونيو2020 وقالت إنه عقب انتهاء المهلة ستقوم بتقديم تقريرها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك والنائب العام تاج السر علي الحبر.
• إنتهت الثلاثة الثانية ولم ينته عمل اللجنة وأعلنت عن تمديد عملها لثلاث أشهر تبدأ من 22 يونيو 2020 وتنتهي الآن بنهاية هذا الشهر (سبتمبر) يعني اليومين ديل !
• نحن نعلم علم اليقين وقلناها مراراً ولن نمل من تكرارها بأن هذه اللجنة هي ذر للرماد على العيون ليس إلا وإنها وإن أمهلت إلى (يوم يبعثون) فإنها لن تقوم بتقديم تقرير فالقتلة هم (للأسف) هم من يتسنمون مواقع السلطة في البلاد ، وما على الشعب الصابر وأسر الشهداء إلا الصبر ، فكلما ضرب لنهاية التحقيق موعداً وحان أوانه سوف تأتيكم الإجابة : (ما تستعجلو) !
• (قصة ما تستعجلو دي) دائما تذكر العبدلله دائما بتلك الحكاية الطريفة التي أوردها أخي البروفيسور (ودالريح) في إحدى مقالاته والتي تقول (بتصرف) أن (عوض) أراد أن يتزوج فذهب إلى (عباس) نجار الحي وطلب منه أن يصنع له (غرفة نوم) وأخبره بالمواصفات ونوعية الخشب ، فقام عباس بتضريب قيمة المواد (طلعت ليها الوكت داك ذي 500 جنيه) فإستلمها (كاش) من (عوض) ثم سأله :• قلتا ليا عرسكم متين؟
• فأجابه (عوض) : بعد تلاتة شهور
وهنا تنفس عباس النجار أكثر من صعداء واحدة وهو بقول :
• يا عوض يا خوي إعتبر نفسك عرستا وإستلمتا أوضتك بتاعت النوم أصلو قروشك مدفوعة والزمن كافي جدا وإن شاء الله قبل المواعيد أكون خلصتها ليك .
لكن (المواعيد) جات وفاتت وتزوج (عوض) ولم يستلم من غرفته خشبة (يبل بيها ريقو) أو على الأقل تطمئنه بأن هنالك غرفة تلوح في الأفق وكان كلما ذهب إلى (عباس النجار) أجابه :
• الأوضة جاهزة ما فاضل ليها غير ضلفتين وراس للدولاب والسرير عاوز قوائم والشوفونير خشبو جاهز والكومودينات عاوزين نغريها والتواليت عاوز مراية ودولاب صغير يشيل المراية وكولها حاجات صغيرة ما بتاخد وكت !
وأثناء هذه (المساسقة) رزق (عوض) إبناً وكبر الأبن وترعرع وأصبح رجلاً يريد أن يتزوج فقال عوض لإبنه :
• يا ولدي أنا أديت عباس النجار ده 500 جنيه عشان يعمل ليا بيهم أوضة نوم قبل أعرس أمك والظاهر إنها بقت من نصيبك ، دحين نمشي نكلمو يسلمك الأوضة .
وذهبا معاً إلى حيث ورشة عباس النجار الذي أبدى تفهماً للموضوع ورحب بهما ترحيباً شديدا ووعد بإنجاز المطلوب بأسرع وكت ثم إلتفت نحو الأبن قائلاً :
• شوف يا ولدي أهو الأوضة بقت من نصيبك وأنا إن شاء الله أجتهد ليك فيها وأطلعا ليك قبال وكتها بس عليك الله (ما تضايقني زي أبوك)!
كسرة :
الأستاذ أديب : نحنا ما بنضايقكم لكن عملتوها ظاهرة !
كسرات ثابتة :
• السيدة رئيس القضاء : حصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

 

 

 

صحيفة الجريدة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى