اسحق فضل الله

إسحاق أحمد فضل الله يكتب: هل الدور على قوش.. ليُقتل.؟؟

==============÷====
الاستاذ. الذي لا يقع ليه ما قلناه. عن أن مديري المخابرات . كل منهم يجعلونه يتجه ليصبح بديل رئيس الدولة.
في السنوات العشر الأخيرة. كازيني. مدير مخابرات موسيفني. والسنوسي مدير مخابرات القذافي. وعمر سليمان مدير مخابرات مصر كلهم يتجه ليصبح. بديلاً لرئيس الدولة.
ويجعلونه ثم يقتلونه.
والآن.. قوش..
والجهات التي تصطرع في السودان. لا حد لها..
ومنها. إيران التي تندفع من تحت الأرض. لتحكم العالم الإسلامي السني. وحتى الآن. تدير خمس دول.
والجملة المفتاحية في المشروع هي ( الاغتيال ) .
والأسبوع الأسبق. يصدر الحكم على بعضهم باعتبارهم قتلة الرئيس الحريري.
بينما..
من قتله هم خمسة آخرون. بقيادة رستم وغزالي.
ثم إخفاء هؤلاء. وثلاثة آخرين.
ومن يخفي هو الإعلام..
والحريري يقتل لأنه يصبح عقبة دون مشروع حسن نصر الله الشيعي المعروف.
والمشروع الإيراني هذا له ذراع طويلة في السودان.
وقادة المخابرات هؤلاء. لا يجري ترشيحهم للرئاسة لأنهم شيعة
بل يرشحون بعد أن يكتمل وضع اللجام في فم كل واحد منهم
لجام.. ثم رئاسة في بلد يكتمل هرسه
والنموذج الآن هو السودان..
والمعروف أن أي رئيس الآن يستحيل عليه . أن يعيد تقييم السودان دون عون خارجي..
والأسبوع الماضي الهرس فيه كان هو
مليونية قحت. لاستقبال حمدوك بعد توقيع علمانية الدولة مع الحلو
المليونية هذه كان حشدها لا يبلغ المائة شخص.
ولا نتحدث عن اختفاء ضرورات الحياة كلها.
وأسامة يشحن ثلاث طائرات من العملة.. ويخرج.
ومحاولة لتأجيل التوقيع القادم ( ٥/١٠) توقيع الوثيقة النهائية لأن كل أحد الآن يمشي ببطن طامة وكل أحد يشعر. أنهم يجرتقون شخصاً يحتضر.
=========
كل هذا لانريده
وما نريده هو تقارير غريبة. تقدم تفسيراً لأغرب أحداث المنطقة
وتقول إن بوعزيزي يحرق نفسه وإن الجماهير تخرج بقوة. لأن نوعاً من الكيماويات. يصنع هذا.
والتقارير التي تقدم شهادة تقول.
عشرة عشرون خمسون. كلهم يقتل أو ينتحر
فلماذا لم ينفجر الإعلام فجأة والناس.
شيءآخر تقوله التقارير .. وهو. أن السلاح الذي يقود الناس عمياً صماً هو الإعلام.
وبعد زين العابدين يكشفون أن مخابرات زين العابدين تضع تسعة أعشار الصحف ومحطات التلفزيون في العالم العربي في قائمة دفعياتها
وقائمة الدفعيات تصل حد الغرابة
حينما يكشف الكاتب محمد حسنين هيكل أن الملك الحسن والملك الحسين كلاهما كان يتلقى مرتباً سنوياً من مخابرات إسرائيل
وأن الملك الحسن كان يسمح لمخابرات إسرائيل باختراق كل مؤتمرات القمة التي عقدت في الرباط
الآن اغتيال قوش. خطواته تبدأ.
والجهات التي تدير الأمر كله تجد أن البرهان يخسر كل شيء حين يقارب إسرائيل.
ونجد أن قوش يقترب من الخرطوم. عندها.. الجهات التي تدير الأمر تطلق الأسبوع الماضي. إشاعة أن قوش كان أيضاً في الإمارات للاعتراف بإسرائيل.
والخطوة هذه تنطلق بقوة. وتنال ما تنال من سمعة قوش.
وقوش ينفي..

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى