آراء

طه مدثر يكتب: ياولد تعال سلم على عمك نتنياهو ، وبالمرة غطي قدحك بنت عمك!!

فتشت جاي.. هبشت جاي ، قلبت أي حجر قابلته في طريقي أو اي صندوق وجدته قلبته فوق تحت سألت كثيرا من الذين صادفتهم في طريقي لم اجد أجابة مقنعة استغربت من هولاء المحللون السياسيون والخبراء الاستراتيجيون الذين يملأون حياتنا ضجيجا دون ان نرى له طحنا فغالبية هولاء نجدهم كثيرو الزعم بأن السودان به من الموارد ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ببال أمريكا!!(عليكم الله ورونا الموارد دي موجودة وين؟)وهذا الزعم نسمع به منذ العهد البائد وحتى العهد الجديد..بل إننا رأينا وسمعنا.٠ الفريق أول محمد حمدان نائب رئيس المجلس السيادى ومتى ماوجد المساحة والفرصة والمايك والحضور (طوالى خش شمال)وحدثنا حديث العارف بكل شئ ان( السودان فيه خير كتير.).ولكن هذا الخير…قال عنه عمنا الخير انه لم يذق طعمه مرة واحدة..ويبدو أن هذا الخير يخص ولا يعم الجميع!! لذلك نطلب من هولاء المحللين السياسيين والاقتصاديين ومن الفريق دقلو…أن يبينوا لنا اماكن هذه الموارد .وهذا الخير..حتى نتجه إليهما.. وإلا علينا أن نبحث عن مصالحنا في اي مكان آخر..
(2)
ونحن نرى فى هذا الايام الجدل الكثيف عن التطبيع مع إسرائيل..والتطبيع في فهمنا البسيط.هو أن بلادك تكون لها حروب ومشاكل مع دول الجوار وربما يكون هناك إحتلال لاجزاء من بلادك..وفي هذه الحالة فإنك ستسعى التطبيع مع تلك الدولة المتاحة بتفاهمات محددة.
(3)
ولكن هل اسرائيل تحتل جزاءا من أراضي السودان..حتى نطبع معها.؟ثم تعود المياه إلى مجراها؟ ان من يحتل حلايب السودانيه هي دولة مصر ان من يحتل جزاءا من الفشقة السودانيه هي دولة اثيوبيا وهاتان الدولتان اللتان تحتلان جزاءا عزيزا من بلادنا كان من المفروض أن تخرج مسيرات الرفض والمطالبة بعدم التطبيع معهما ولكن مانراه ان علاقتنا مع ذلك العدو الذى يحتل اراضينا هي(عجوة معطونة بعسل).
(4)
إن التقوقع في شرنقة الماضي..وزمن اللاءات الثلاثة.التي لا يعرف عنها هذا الجيل الثالث والرابع بل والخامس ايضا لا يعرف عنها كثير شيء.. وايضا لا يعرفون أنه وفي عهد الرئيس الراحل النميري..الذى نصبته الجهة القومية الاسلاميه.اميرا للمسلمين عندما أعلن قوانين الشريعة الإسلامية..ثم قام بتهريب الفلاشا الى اسرائيل..بل وفي العهد البائد راينا والى القضارف السابق والقيادي بالحزب البائد السيد كرم الله عباس كان من دعاة التطبيع مع إسرائيل..برغم أنه كان من المؤسسين لصندوق دعم غزة الفلسطينية.!!
(5)
فعلاقة السودان مع إسرائيل ليس هي علاقة تطبيع وانما هي علاقة تبادل مصالح . يرغم انني شخصيا لا أرى شيئا يمكن أن نعطيعه لإسرائيل سوى هذه الموارد التي يتحدث عنها المحللين السياسيين والخير الكتير الذي يتحدث عنه حميدتي!!. وايضا هذا المجال الجوي الذي هو أصلا مفتوح ولا قدرة لنا على التحكم فيه..وىكفي أن طائرات حربية كانت تقوم من إسرائيل وتضرب شرق السودان.ثم ترجع سالمة.بينما كان وزير الدفاع السابق (عبدالرحيم محمد حسين) يكتفي بنظرية (الدفاع بالنظر).
(6)
وفي أول أيام حكم نتنياهو لإسرائيل راجت مقولة أن نيتناهو له اصول بالولاية الشمالية لذلك ربما خرج علينا عمنا ابنعوف وقال(ياولد عثمان تعال سلم علي عمك نتنياهو وزوجتو ساره وبالمرة تغطي قدحك!!)

 

 

 

صحيفة الجريدة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى