محمد عبد الماجد

محمد عبدالماجد يكتب: الثورة.. من دعمها في (السجن) و من حاول إجهاضها في (القصر)!!

(1)
• جاء في صفحة (مونتي كاروو) على (الفيس بوك ) ذات المصداقية الكبيرة والخدمة الخبرية والتقريرية المميزة والتى اصبحت مصدراً ومرجعية هامة: (ان صحة اللواء الركن محيي الدين احمد الهادي مساعد رئيس اركان القوات المسلحة وقائد حامية القضارف ايام الثورة قد تدهورت بصورة كبيرة كما قال مصدر مقرب من اسرته حيث ظهر اثار تجلط بالصفائح الدموية على ساقيه وتأثر واضح بالغدد اللمفاوية نصح معها الاطباء بضرورة ارساله للعلاج بالخارج. واضافت اسرته انها تشعر بالقلق لتأخر الاجراءات المتعلقة بإكمال ترتيبات سفره بصورة بيروقراطية تعرض حياة اللواء للخطر وتساءل : لماذا يتم التعامل بهذه الصورة مع بطل من ابطال الثورة ظهر من اليوم الاول في ثورة ديسمبر وهو يقدم الدعم المادي والمعنوي من خلال قيادته للحامية و ينشر جنوده في مدينة القضارف ويقدم الحماية للمتظاهرين الذين حملوه على الاعناق حتى قبل سقوط المخلوع، في وقت كان فيه بعض الجالسين في القصر الجمهوري حالياً من سدنة النظام البائد. وقال مصدر عسكري ان حالة اللواء محيي الدين هي الرابعة من بين الضباط الكبار الذين دافعوا عن المتظاهرين بصورة تدعو للتشكك، حيث تم طرد النقيب محمد عبد الله من الخدمة، وتمت احالة اللواء نصر الدين عبد الفتاح قائد سلاح المدرعات للمعاش فور مواجهته لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي في القيادة العامة وتم اخضاع العميد الركن عبد الباقي بكراوي قائد ثاني سلاح المدرعات الذي ظل في الايقاف الشديد لعملية بتر للساق).
• هذه الوضعية تثبت ان القيادات التى انحازت للشعب عن قناعة في اوقات عصيبة كان النظام البائد فيها هو المسيطر يقبعون في السجون الآن وهم الذين يستحقون حياة اكرم، طالما ان القوات المسلحة تفاخر بانحيازها للشعب في 11 ابريل 2019 واسقاط نظام البشير.
(2)
• صاحب مقولة (الرهيفة التنقد) والذي انحاز للشعب من اجل حمايته كان جزاءه فصله من الخدمة.
• اللواء ركن محيي الدين احمد الهادي مساعد رئيس اركان القوات المسلحة وقائد حامية القضارف ايام الثورة كان احد الابطال الذين اعاد للشعب ثقته في (الجيش) وإيمانه به لذلك كان اللجوء له والاعتصام في محيطه.
• محيي الدين ايام الحراك الثوري عندما كان المتظاهرون يتعرضون للدهس والسحل والقتل كان يخرج ببزته (العسكرية) منحازاً للشعب في فيديو شهير يؤكد ان القوات المسلحة سوف تبقى هي الحامي لهذا الوطن وهي الملاذ.
• تتعدد صور الذين تعرضوا للتنكيل والعقاب من (الجيش) بسبب (مواقفهم) الشخصية النبيلة.
• الغريب كما ذكرت (مونتي كارو) ان بعض القيادات العليا والتى انحازت اخيراً للشعب ونصرت الثورة وجدت جزاء ذلك (الانحياز) المتأخر للشعب الدخول للقصر ليكونوا في المجلس السيادي لحكومة الثورة.
• نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي في بداية الحراك يحفظ له (الشعب) خطابه الشهير الذي اطلقه في منطقة جبل اولياء عندما رفض الاعتداء على المتظاهرين وأمر قواته بعدم المشاركة في فض مواكب التظاهرات بعد تعقد الموقف…حميدتي وجد (الشكر) و(المنصب) بعد ذلك على هذا الموقف، لماذا يجد من يقدمون مواقف مثيلة او اعظم ذلك (العقاب).
• المؤسف انهم يعاقبون من حكومة الثورة التى نصروها ووقفوا الى جانب شعبها.
(3)
• الناس تأست لانتهاء المطاف بمغرد الثورة (دسيس مان) ليكون (حبيساً) في السجن، في الوقت الذي يتعالج فيه اعلامي الثورة الاول (شوتايم) من الادمان بسبب مكيدة (المخدرات) التى رسمت له.
• التأسي بلغ شأوا اخر بالحكم (الجائر) الذي لحق بأعضاء الفرقة الفنية حجوج محمد حاج عمر الذي حاز على جوائز عالمية بينما حبس في السجن وتعرض للغرامة المالية في السودان الى جانب اعضاء فرقته دعاء طارق وعبدالرحمن محمد وايمن خلف.
• هل عقوبة الازعاج العام اكبر من عقوبة القتل والدهس والسحل؟.
• هذه الصور ان لم تعدل فذلك يعني ان النظام البائد مازال يحكمنا…وان (ما لدنيا قد عملنا) مازالت سارية.
(4)
• بغم /
• مثلما اجتهدت الحكومة لقطع خدمة الانترنت من اجل طلاب الشهادة السودانية نريد من الحكومة ومن اجل الطلاب أيضاً ان تجتهد في استمرار التيار الكهربائي وعدم قطعه!!.

 

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى