تراجع مبيعات مصانع الحديد بسبب الدولار

كشف عدد من مصانع الحديد عن تراجع حجم المبيعات بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40% مع تصاعد أسعار الدولار في الأسواق الموازية في وقت اتجهت فيه بعض الفئات لشراء الحديد واستخدامه لاحقاً في تكملة المباني خوفاً من ارتفاع أسعاره لأكثر مما هي حالياً أو اتخاذه كمخزن للعملة مع تدني قيمة الجنيه .
وأكد عثمان عبد الله من مصنع ابوالقاسم للحديد، أن ارتفاع الدولار انعكس على كافة الصناعات لكن بدرجة أقل في مصانع الحديد خاصة أنها تستخدم نحو 95% من المواد المحلية في عمليات الإنتاج بشراء الحديد الخردة وصهره فيما لا يتعدى ما يتم استيراده 5% كمدخلات إنتاج تحتاج إلى النقد الأجنبي في عمليات الاستيراد. وقدر تراجع نسبة المبيعات حالياً مابين 30 إلى 40 %، مضيفاً أن ارتفاع الدولار ينعكس بشكل كبير على المصانع التى تقوم بعمليات استيراد من الخارج للحديد، لافتاً إلى أن سعر الطن الواحد من الحديد ارتفع كثيراً عن السابق إذ يتراوح مابين 150 إلى 160 ألف جنيه للطن.
وأكد مصدر بأحد مصانع الحديد فضل عدم ذكر اسمه أن غالبية المصانع تقوم بتخليص التزاماتها القائمة سابقاً وبالأسعار السابقه خاصة أنها تسلمت مقدمات تصل لعدة أشهر وقال بحسب صحيفة السوداني، إن الإنتاج تراجع بنحو 50% خاصة مع استمرار مشكلات القطوعات في الكهرباء ونقص الجازولين. ولفت إلى أن ارتفاع الدولار أسهم في تخوف وسط التجار وأصحاب المصانع، مؤكداً أنه لن يحدث أي استقرار في المعاملات التجارية إلا في حال استقرار سعر الصرف لفترة .
الخرطوم: (كوش نيوز)