محمد عبد الماجد

محمد عبدالماجد يكتب: دي صلاح قوش ما فكر فيها!!

(1)
] ملامح (التطبيع) مع إسرائيل، جلحات (عريضة)، وقميص (مزركش)، وعمارة من (17) طابقاً في عاصمة عربية ورصيد في البنك و (بطيخة) كبيرة.
] ابحثوا عن هذه (الصفات) في مسؤول كبير في الحكومة، سوف تعرفوا من أين تخرج دعوة التطبيع مع إسرائيل؟.
] أعلم أنكم سوف تسقطون كل شيء وتركزون في (البطيخة).
(2)
] نستعمل في مثل هذه المواقف بعض الأسماء (الحركية) لأحداث قد تكون وقعت فعلاً وقد تكون (خيالية)– الذي نريد أن أشير له هو أننا نفعل ذلك منعاً للحرج والمساءلة القانونية في حال (تطابق) الأسماء، وقد سبق لنا أن وقعنا في مثل هذا (الفخ)، لذلك أصبحنا نستعمل مثل هذه الأسماء.
] (التنبلي ود الطيب) كان رجلاً مغرماً بالحِلبة، له فيها (قناعات) كبيرة، ما أن يشكو له أحد من (بطنه) أو من (مصرانه) أو (رأسه) إلّا ونصحه بشراب (الحِلبة) – يقول له بثقة عريضة : (أشرب ليك حِلبة ونوم عليها القوى بتقوم الصباح زي الحصان).
] يفعل ذلك لكل من يشكو له…فهو إن شكوا له من (أزمة المواصلات) كان علاجه لهذه الأزمة تناول (الحِلبة) مع الريق.
] هذا الهوس (الحلبي) سبّب لأولاده حرجاً كبيراً، خاصة أن أولاده بينهم الطبيب والصيدلي والمهندس والمحامي وعالم الذرة،أصبح والدهم يضايقهم بهذه الإرشادات التي يدعو فيها إلى (الحلبة).
] تحدث معه أبناؤه بأن هذا الأمر يجلب لهم (السخرية) وهم أقل من فيهم يتحدث (4) لغات، ومازال والدهم لا يرى علاجاً غير (الحِلبة).
] ظل الأبناء يحاصرونه دائماً في الجلسات الاجتماعية ويسدون عليه كل منافذ الحديث عن (الحلبة)، ما أن يشرع في ذلك إلّا وأوقفوه.
] أصبح (التنبلي ود الطيب) لا يجد طريقة لكي يعرج للحلبة، كل من يشكو له عن شيء، يلتفت يمنة ويسرة، حتى إذا وجد أبناءه في غفلة عنه حدّثهم عن (الحلبة) وهو يفعل في ذلك في تستر تام، كأنه يتاجر في (المخدرات).
] في إحدى أماسي (القرية)، دخلوا عليهم بـ(الحسن ود أشول) وهو بين الحياة والموت بعد أن (دهسه) قلاب، تفاكروا في أمره وكيفية علاجه فما كان من (التنبلي ود الطيب) إلّا وأن همس في أذن مرافق (الحسن ود أشول) وهو يفلت من مراقبة أولاده له ويقول لمرافق المصاب : (والله لو سف ليه حلبة يقوم زي الطلقة).
] أظن أن وزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني يريد أن يمارس معنا نفس (العلاج) في معالجته لأزمات الاقتصاد السوداني.
(3)
] هدّد رئيس الوحدة الإدارية للحرفيين في مجمّع الذهب بالخرطوم محمد إبراهيم بتفجير العمارة التي تحتضن تجارة المعدن، وقال إبراهيم في تصريحاتٍ لصحيفة الانتباهة الصادرة الإثنين الماضي ”سنفجّر المجمع بأسطوانات الغاز التي تستخدم في مجال الصيانة بالمجمع حال استمرّت حملات المداهمة”. وأكمل ” ليس لدينا خيار آخر لجهة أنّ مهنة الحرفيين هي مصدر رزق لأكثر من 20 حرفياً بمجمع الذهب بالسوق العربي”.
] سمعتهم يتحدثون عن (الدولة العميقة) وشاهدتها في هذا التهديد (الإرهابي).
] متى دخل (الدواعش) لتجارة الذهب؟.
] هل توجد عمارة الذهب التي تحدث عنها محمد إبراهيم وهدد بتفجيرها في (الصومال) أم أنها تتواجد في السوق العربي قرابة الجامع الكبير؟.
] إذا كان (الذهب) يدار بهذه الطريقة فكيف يدار (الصفيح) و (الفالصو) وحديد (المنهولات)؟.
] في الدولة المحترمة ذات الهيبة والسيادة والقانون يجب أن يحاسب الشخص الذي يطلق مثل هذه التصريحات.
(4)
] كشف عضو لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو 1989، الدكتور صلاح مناع عن تعرض اثنين من أعضاء اللجنة لعمليتين مدبرتين لاغتيالهما من خلال العبث بإطارات سيارتيهما، وأضاف صلاح مناع لمصادر أن عضوي اللجنة وجدي صالح وبابكر فيصل، تعرضا لمحاولتي تصفية بطريقة مشابهة عن طريق فك (صواميل) الإطارات الأمامية لسيارتيهما، من جهته أكد وجدي صالح بحسب صحيفة الديمقراطي، حدوث الواقعتين وقال “تم تدارك الأمر بعد تحرك السيارة مباشرة”، وأضاف أنه تلقى العديد من التهديدات، وشدد صالح على أن ذلك لن يثني اللجنة أو يمنعها من تأدية واجباتها الوطنية.
] كنا نقول إن هذه الحكومة هي (حكومة الصواميل) بعد قرارات لجنة إزالة التمكين التي التزمت بتفكيك نظام الإنقاذ صامولة صامولة ..لم ندر أن المعارضة أيضاً هي (معارضة الصواميل) وهي تتجه لفك صواميل الإطارات الأمامية لسيارتي وجدي صالح وبابكر فيصل.
] أي زول يخلي بالو من (لغاليغو).
] أي واحد يخلي بالو من (صواميلو).
] وشوالات …جركانات …علب .. تفكيك صواميل.
] تنجيد عناقريب … صيانة سراير .. وقطع (لغاليغ).
(5)
] بغم /
] أعلنت شركة زين للاتصالات، الأربعاء، قطع خدمة الإنترنت يومياً خلال جلسات امتحان الشهادة السودانية. وقالت الشركة في رسالة لمشتركيها، إن قطع الخدمة بتوجيه من السلطات العدلية، وسيبدأ في الساعة ٨ صباحاً وحتى نهاية الجلسة الساعة ١١ صباحاً.
] ونحن في هذه الظروف الله يستر من أن تخرج بنت شيوعية (بندقية) من شنطتها…(الباقي معروف).
] دي (قوش) ما فكر فيها!!.

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى