منوعات وفنون

فتيات ونساء مدمنات من منازلهن

 

يشتهر عالم النساء والفتيات بأنه بحر واسع ومتجدد فما أن تكون هنالك ظاهرة فيما بينهم إلا وتطل ظاهرة جديدة برأسها في دقائق معدودة.

آخر هذه الظواهر والتي أخذت تتمدد بصورة كبيرة بينهن هي ظاهرة عشق الروائح الغريبة بل والاستمتاع بها في كل وقت، ومن أبرز هذه الروائح، رائحة البنزين والورنيش ودخان السجائر والشيشة، ولكن حتى نتعرف على روائح أخرى وأسباب هذا العشق أجرت مصادر استطلاعاً شمل عدداً من النساء والفتيات وكانت هذه إفاداتهم.

 

ذكرت خولة أن رائحة المنكير والاستون هي الأحب إلى قلبها بل وتشعر بسعادة غامرة حين تستنشقها، وأوضحت بحسب صحيفة آخر لحظة أن الأمر أصبح عندها كالادمان فهي تحرص على فتح زجاجة طلاء الأظافر صباحاً حتى وإن لم تكن تنوي استخدامه وذلك فقط حتى تشم رائحته واحياناً تحمله معها في حقيبتها.

أما فدوى فقالت: إنها تحب رائحة الورنيش ورائحة عود الثقاب “الكبريت” عند اشتعاله، وأكدت أنها أيضاً تحب رائحة دخان عوادم السيارات والركشات.

وفي منحى آخر تقول ايمان إنها تحب جداً رائحة الأحذية الجديدة وأيضاً رائحة الأسمنت، وأوضحت أنها عندما تشم رائحة الأسمنت تشعر بسعادة كبيرة بل وتأتي إليها رغبة بعدم الابتعاد عن المكان الموجود به الأسمنت.

 

أما زينب وهي أم لعدد من الأطفال قالت: إنها تعشق رائحة البنزين بصورة جنونية وأن زوجها يضع لها بنزيناً في قارورة وتقوم بشمه بين الحين والآخر، وكأنها مدمنة، لكنها عادت وضحكت موضحة الأمر بأنها أثناء ما كانت في فترة “الوحم” المصاحبة للحمل كانت تحب رائحة البنزين جداً وكانت تجبر زوجها إلى الذهاب بها نحو “طلمبة الوقود” فهي تحب أن تستشنقه من داخل الطلمبة، وإن الأمر استمر معها حتى بعد ولادة ثلاثة أطفال وأن أبنائها أيضاً هم يشمون معها البنزين ويحبون رائحته.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق