أخبار

مصادر تكشف أسرار الأزمة بين عادل إبراهيم والشيخ خضر

 

في أول رد فعل للمهندس عادل إبراهيم وزير الطاقة المستقيل على إتهامات الشيخ خضر كبير مستشاري رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك في حوار صحفي سابق له، تطرق فيه لفترته في وزارة النفط وعدد بعض الأخطاء التي يعتقد مستشار حمدوك أن الوزير المستقيل كان قد وقع فيها ، قال إبراهيم: (أمانة ما وقعت معاي وقعة)
ووعد الوزير المستقيل المهندس عادل إبراهيم برد صاعق على تصريحات مستشار رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الشيخ خضر يفند فيه كل إدعاءاته.

 

وقال ” قول ليهو: أمانة ما وقعت معاي وقعة” وتابع ” أو تتحدث أنت عن شركات النظام البائد؟ بئس المستشار أنت وبئس من اتو بك ” وأكد المهندس عادل رغبته في تفنيد كل النقاط التي أثارها الشيخ خضر فيما يلي فترته في الوزارة ، إضافة لكشف كيفية إدارة العمل على مستوى مجلس الوزراء ومكتب رئيس الوزراء الذي كثر الجدل حول تداخل عمل مستشاريه مع الوزارات والاقاويل التي تتناولها المجالس عن تأثير شلة تجتمع في المزرعة المملوكة للشيخ خضر في العمل التنفيذي للدولة.

 

وقال مصدر مطلع بملف الطاقة بحسب صحيفة الجريدة: ” إن الشركة المعنية كانت شراكة بين وزير المالية في العهد البائد بدر الدين محمود وكرتي “، وكانت تستورد الوقود بتمويل من (الراجحي) ، وأضاف أن وزير الطاقة المستقيل كان مصراً على التعامل مع هذه الشركة، ولإكتشاف ملكيتها والأرباح التي يجنيها قادة النظام البائد من الوقود المستورد أصدر رئيس الوزراء توجيهه بعدم التعامل مع هذه الشركة وهو الأمر الذي حاول مقاومته الوزير المستقيل بشتى السبل .

وأضاف المصدر أن الوزير عادل يرتبط في تاريخه المهني بشكل وثيق مع د.عوض الجاز ، وقد شهدت الوزارة في عهده مقاومة شديدة من قبله للجنة تفكيك التمكين  بمراجعة ملفات الوزارة والشركات التي تتعامل معها.

 

وكان الشيخ خضر قد أشار في حوار صحفي سابق له، إنه خلال فترة الإنقاذ كانت هناك شركات تتبع لأعضاء المؤتمر الوطني والنافذين فيها تسيطر على وزارة الطاقة وتقوم بتوريد المحروقات بأسعار عالية وأرباح كبيرة و تربح من الباخرة ما لا يقل عن خمسة أو ستة ملايين دولار والدولة من تقوم بالدفع من الخزينة العامة وفي أكثر من مرة طلب رئيس الوزراء حمدوك من وزير النفط إيقاف هذه الشركات واستبدالها بشركات أخرى تقدم أسعاراً حقيقية ، ولما لم يستجب طلب رئيس الوزراء من وزير المالية أن يتولى أمر شراء النفط وهذا هو الوضع الطبيعي.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى