الطيب مصطفى

الطيب مصطفى يكتب: أقولها للوزير مفرح أحسنت.. وأقول للقراي خسئت

من حقه علينا اليوم ، وقد انتصر لدينه ، ان ننصفه بعد ان انتقدناه كثيراً في سالف الايام جراء مواقف لم نرضها منه كانت خصماً على الدين وحرباً عليه ، فنحن ندور إن شاء الله مع الحق حيث دار، نقرظ ونحمد من ينصره ونزجر وننقد من يخذله.
أعني بقولي هذا وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصرالدين مفرح الذي وقف وقفة ضد الزنديق المحارب لدين الله عمر القراي مدير مركز المناهج بوزارة التربية والتعليم، الذي أراد أن يبدل دين أطفالنا، نسأل الله تعالى أن يكتب ذلك الموقف العظيم للوزير مفرح في صحيفة أعماله يوم يقوم الناس لرب العالمين.
فقد نشر مفرح على حسابه في الفيس بوك نصاً أسعدنا وكل الحادبين على دينهم، معلقاً به على كتاب التربية الإسلامية للصف الأول أساس والذي وضع من قبل مركز المناهج بعد أن سطا عليه القراي وغير من أساتذته السابقين، فقال مفرح في تغريدته (اطلعت عبر إدارة الأصول والمناهج بوزارة الشؤون الدينية على مقرر التربية الإسلامية للصف الأول ووجدنا به ما يزيد عن (22) ملاحظة في الأحاديث والسيرة والصور التوضيحية وما إلى ذلك من نقاط يمكن أن تمثل نقاط اختلاف وتشكل رأياً مناهضاً لهذا المنهج، وهو ما لم يكن ممكناً لإدارة المناهج أن تغض الطرف عنه.. هذا المنهج سننشئ عليه أمة ولا ينبغي أن يكون مثار جدل واختلاف).

 

 

 

تلك كانت مداخلة الوزير مفرح الذي اختتمها بقوله إن المناهج التعليمية التي ستنشأ عليها الاجيال لا ينبغي ان تكون محل اختلاف ، ولكن ماذا نفعل مع حكومة القحط التي ظلت، منذ أن جثمت على صدر هذه البلاد، تشن الحرب على دين الله؟!
يعلم القاصي والداني تلك المعركة التي نشبت بين مجمع الفقه الاسلامي ووزارة التربية حين استدرك المجمع على الوزارة وابدى ملاحظاته على المنهج فاذا بوزير التربية الشيوعي الذي عين القراي على رأس ادارة المناهج ينتفض كالملدوغ رافضاً تدخل مجمع الفقه الاسلامي.
رد المجمع عبر احد اساتذته وبين ان القانون المنشئ للمجمع يتيح لهم النظر في مناهج التعليم وبالرغم من ذلك اعترض وزير التربية الشيوعي رافضاً اي تدخل في المناهج تاركاً الامر للجمهوري القراي الذي يقدس المرتد مدعي (الرسالة الثانية) محمود محمد طه!
لقد رفع عدد كبير من العلماء والآباء دعوى قانونية امام المحكمة الدستورية رفضاً لتعيين القراي ولكن ماذا نفعل وقد عطلت قحط المحكمة الدستورية منذ ما يقرب من العام حتى لا يطعن احد في خروقاتهم للوثيقة الدستورية؟!
اعلم الدور العظيم الذي يقوم به الوزير مفرح ومجمع الفقه الاسلامي الذي اختير اعضاؤه من العلماء في عهد الحكومة الحالية وكذلك الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة.. اعلم ما يقوم به هؤلاء في مناهضة الدور القذر والتضليلي الذي يضطلع به القراي ووزيره الشيوعي بل وكل الحكومة القحطية الشيوعية التي تعتبر الحرب على الاسلام واقامة نظام علماني شركي اولى مهامها وعلينا جميعاً ان نتصدى لهؤلاء الفسقة والا فلنستعد لاستبدال رباني يقذف بنا في تيه بني اسرائيل ويفتك ببلادنا ويمزقها شر ممزق.
على منابر الجمعة أن تزأر مشيدة بموقف الوزير مفرح ورافضة للحرب التي يشنها القراي وحكومة القحط العلمانية على اسلامنا.
حمى الله بلادنا من كيد بني علمان إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

 

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق