أخبار

المهدي: (مؤتمرات البناء) مخرجاً للسودان من 3 سيناريوهات

 

قال زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، إن مؤتمرات البناء التي تعتزم هيئة محامي دارفور عقدها في جميع أنحاء البلاد، تُعتبر المخرج السلمي من ثلاثة خيارات حددها في الفوضى أو الانقلاب العسكري أو الانتخابات المبكرة.

وتأمل هيئة محامي دارفور من قيام مؤتمرات البناء الوطني والمحلي أن تتوصل المكونات الاجتماعية في جميع السودان إلى حلول للأزمات، خاصة في مناطق النزاع المسلح، حيث قررت أن تبدأ المؤتمرات بولاية غرب دارفور.

وقالت الهيئة، في بيان : “زار وفد من الهيئة رئيس حزب الأمة الصادق المهدي، الذي تحدث حول الوضع الراهن وأن البلاد أمام ثلاثة خيارات، هي الفوضى أو الانقلاب العسكري أو القفز إلى انتخابات مبكرة”.
وأضافت: “أكد المهدي الموافقة على المشاركة في مؤتمرات البناء الوطني والمحلي دون أي تحفظات باعتبارها محاولة لإيجاد مخرج سلمي من الموقف الحالي”.

وأشار البيان إلى أن الهيئة أكدت للمهدي إن مشروع مؤتمرات البناء الوطني والمحلي عبارة عن تمارين قاعدية في ممارسة الديمقراطية بصورة فعلية وعامة ومفتوحة للكافة في القرى والأرياف والمدن.

وأكد بحسب صحيفة الجريدة، على أن المؤتمرات ستناقش “كل القضايا المجتمعية وتلافي آثار التمزق والانقسام المجتمعي، وترسيخ ثقافة الحوار السلمي والقبول بالآخر، بديلاً لثقافة العنف وظاهرة السلاح السائدة، وتمتين الفترة الإنتقالية وتحمل كل المواطنين لمسؤولية حماية الديمقراطية والتأسيس السليم للدستور، والتداول السلمي المدني الديمقراطي للسلطة”.

والجمعة، بحثت الهيئة مع الحزب الشيوعي قيام مؤتمرات البناء وأهدافها وكيفية تمويلها، حيث أكد لها الأخير المشاركة في المؤتمرات في كل البلاد، كما التقت الهيئة في وقت سابق بحزب البعث العربي لذات الغرض.
وأعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 14 يوليو الفائت، استعداد حكومته الكامل لدعم المؤتمرات بعد أن عرضتها عليه.

وجاء عزم هيئة محامي دارفور إقامة المؤتمرات، إثر اعتصامات نفذها الأهالي في عدد من مناطق البلاد، للضغط على الحكومة لتنفيذ حزمة مطالب تتصل بإجراء إصلاحات في الحكم المحلي والاهتمام بالجوانب الصحية والتعليمية في هذه المناطق.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى