تساؤلات حول دور الحكومة الانتقالية فى المساعدة الفعلية للناس؟

كشفت الأحداث المتلاحقة في البلاد مثل السيول والفيضانات والمشاكل القبلية في الولايات، عجز الحكومة عن تقديم أية حلول عملية لهذه المشاكل.
وبات واضحاً للناس أن حكومتهم ليس لها عمل جدي وقد عرف المواطنون أن الحكومة دائماً تصرخ وتقول أعطونا ولاة مدنيين وأعطونا السلطات وقد تم إعفاء الولاة العسكريين وتم تعيين الولاة المدنيين حيث كانت الجماهير تعقد الأمل عليهم للقفز بآمالهم وطموحاتهم للأمام في سبيل التقلب على ضغوطات الحياة اليومية لكن هناك سؤال ما انفك يطل في أذهان الجميع “أين عمل هؤلاء في حل مشكلات الناس”؟ ولماذا لا يوجد أي حل للمشاكل الفعلية على الأرض فأين هذه الحكومة لماذا إذن يتدخل الجيش والدعم السريع لمساعدة الناس كما حدث بالنسبة للسيول والمساهمة في جائحة كورونا.
فيما اعتبر مراقبون أن الحكومة لم تتعامل بمبدأ تكنولوجيا الثورة وظلت حبيسة تجاه مقاومة الوضع المتفاقم خاصة أن هذه المسائل مثل السيول هي قضايا من صميم عمل وزير الصحة الذي كان يتوجب عليه إرسال الاسعافات والكوادر الطبية.
وأشار الدكتور عوض جبريل إلى أن الحكومة مشغولة بالغاء اللوم لإيجاد مذنبين في حين تشهد الأوضاع تردي مريع، وشدد على ضرورة وضع رؤية واضحة يتم عبرها العمل المباشر والفعلي دون انتظار ودون تردد منادياً بأهمية العمل على خلق روح جديدة لتجاوز حالة الإحباط.
فيما أوضح محللون سياسيون أن الحكومة أصبحت من الواضح أنه ليس بمقدورها تحقيق اختراق فعلي لصالح المواطنين خاصة فيما يلي تحقيق المطالب المتعلقة بتقديم الخدمات فلذلك نجد البرهان وحميدتي يتدخلون بتوجيه الجيش لمساعدة المواطنين.
تقرير:إبراهيم محجوب
صحيفة الوطن