عضو سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين حسن فاروق: نحن موعودون بكيزان جدد وهناك اتجاه لخلق سلطة ديكتاتورية

عضو سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين حسن فاروق: نحن موعودون بكيزان جدد وهناك اتجاه لخلق سلطة ديكتاتورية


 

شن عضو سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين حسن فاروق هجوماً عنيفاً على ما سماه تيار التسوية مع العسكر في الحرية والتغيير، ووصف حسن فاروق هذا التيار بأنهم قلة اختطفوا الحرية والتغيير لصالح الاستمرار في التسوية مع العسكر، وكشف حسن فاروق في حوار مع “الجريدة” إن هذه المجموعة رفضت انضمام القيادة الجديدة لتجمع المهنيين إلى المجلس المركزي للحرية والتغيير، مضيفاً أن إبراهيم الشيخ قال في اجتماع أن القيادة الجديدة لو دخلت المجلس المركزي ” ستخرب الرصة” ووصف فاروق الصراع داخل تجمع المهنيين بأنه صراع بين تيارين، تيار التسوية الذي يتزعمه المؤتمر السوداني والبعث والعسكر، وتيار منحاز لقضايا الثورة وأهدافها، وقال حسن فاروق أن تيار التسوية اختطف الثورة وينفذ برنامج تمكين حزبي وسياسات مرتبطة بمصالحهم ويسعى للمحافظة على مصالح رجال أعمال، وأضاف فاروق أن الساحة موعودة بكيزان جدد يعملون على برنامج تمكين حزبي في الوظائف العامة بالتعاون مع العسكر، وأنهم الآن يسعون لتعطيل المجلس التشريعي حتى لا يقوم بمهامه، وأشار فاروق إلى أن هناك اتجاه من قبل هذا التيار لتمرير كثير من القوانين، مثل قانون المعلوماتية، الأمر الذي يعتبره فاروق اتجاهاً لخلق سلطة ديكتاتورية جديدة بشكل مختلف.

 

+ متى بدأ الخلاف داخل تجمع المهنيين وما هي موضوعاته ؟
هذا الخلاف قديم، بين تيارات داخل التجمع منذ أيام التفاوض والاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية، وكان هناك خلاف عميق داخل التجمع لدرجة أن هناك أجسام أخرجت بيانات وعبرت عن موقفها الرافض للاتفاق السياسي والطريقة التي يدار بها التفاوض، وكانوا يرون أن الثورة يجب أن تمضي نحو المدنية الكاملة، وأن العساكر انتهى دورهم بمجرد أن حدث التغيير، وهناك تيار آخر مع التسوية، وكان هو المسيطر على القرار في التجمع، حيث كانوا في المناصب القيادية، هذا التيار قديم وغير مرتبط بالتغيير ات التي حدث مؤخراً في التجمع.

 

+ لكن التجمع هو من وقع نيابة عن قوى الثورة على الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية، لماذا لم تظهر هذه المواقف حينها ؟
بالعكس، هناك أجسام في التجمع أصدرت بيانات رسمية رافضة للاتفاق السياسي بشكل مباشر، وترى أن الاتفاق السياسي لا يعبر عن المرحلة، وأن من وقع على الاتفاق غير مفوض.

 

+ أقصد، لماذا لم يكن الموقف قوي بقدر هذا التجاوز الكبير في ذلك الوقت، لماذا صمت التجمع ؟
الاجسام جزء من التحالف، وأخرجت بيانات رافضة، مثل شبكة الصحفيين.

 

+ هل التجمع كله كان مختطفاً لدرجة أن الأجسام لا تستطيع أن تغير الموقف داخل التجمع لتصدر بيانات فردية؟
كان هناك اصطفاف وخلاف عميق، البعض كان مع التسوية ويرى أن الدولة المدنية كلها لا تتحقق بين يوم وليلة، ويرون أنه لابد من التسوية مع العسكر، وبعد المرحلة الانتقالية يتم التسليم وتُجري العملية الانتخابية، لكننا كنا نرى أن الثورة رفعت شعارات ومطالب محددة، من أهمها مدنية الدولة، والحكومة المدنية، وأن “لا للتفاوض”، هذه كانت الشعار الكبيرة المرفوعة في الاعتصام، وكذلك جزء شعارات الثورة المعروفة، وأكثر من ذلك، الذي حدث بعد 11 أبريل_ من تسوية مع العسكر_ بالنسبة لنا هو انقلاب.

 

+ نعود لما حدث داخل الجمع، هناك رؤية سياسية جديدة قدمتموها، وبناءً عليها جرى انتخاب السكرتاريا الجديدة، هل مجموعة الأصم وعربي وطه جزء من هذه الرؤية ؟
كلهم مشاركين في الرؤية، وليس هناك خلاف حولها بين كل الأجسام البالغ عددها 18 جسماً، وكنا متفقين حتى في الانتخابات، وشاركوا فيها بكل تفاصيلها، وهي موثقة، من عملية التصويت والفرز، شاركوا مشاركة ديموقراطية كاملة، لكنهم خسروا الجولة، ولذلك البعض يطلق عليهم “خرخارين” ، لو كانوا قاطعوا الانتخابات وقالوا من الأول إن الإجراء غير سليم وأن لديهم تحفظات على العملية كلها، كان يمكن أن يُحترم موقفهم، لكنهم ظلوا إلى آخر لحظة التي حضر فيها 36 عضو، يمثلون 18 جسم، وأكثر من ذلك، أحد الذين وضعوا لائحة الانتخابات هو محمد الحسن عربي، والفاتح حسين، وهم كانوا يمثلون المكتب القانوني، وكل تمت إجازة اللائحة بموافقة الجميع، وفي الصور، يظهر عربي يحمل الأكياس في عملية الفرز، الذي حدث هو ” استهبال بس “.

 

+ برأيك، لماذا اتخذوا هذا الموقف ؟
– انصدموا في النتيجة.

 

+ لأنكم تكتلتم ضدهم ؟
هي انتخابات، مافي حاجة اسمها تكتل، هذا تيار عميق من وقت مبكر، وكان هناك أجسام رافضة للاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية وما كان يجري وقتها، وهناك تيار آخر قطع الطريق أمام الثورة، وهم جزء منه، وعملوا تسوية مع العسكر، الانتخابات هي تعبير عن رؤى في النهاية، حتى تفوز في الانتخابات، يجب أن تكون أقرب للشارع ولجان المقاومة وللقوى الثورية الحية، لا أن تكون قريب من العسكر، رأينا أن يتم تحجيم العسكر الذين يتمددون الآن ويتدخلون في العمل التنفيذي، وفي تفاصيل العملية السياسية، وهناك ضعف في الحكومة، والحرية والتغيير جزء منهم متماهي مع العسكر، وهذا التيار_تيار التسوية_ موجود من مجلس السيادة، برهان، حميدتي، والمكون المدني في مجلس السيادة جزء من هذا التيار، وهم خيالات مآتة، وليس لديهم دور يقومون به، ينفذون التسوية السياسية بتناغم مع العسكر، والعسكر مسيطرين بشكل كبير جداً، ولو كان عندنا قيادات ثورية حقيقية، كان وضعت العسكر في حجمهم الطبيعي، وكان سيكون هناك ندية، الذي يحدث الآن عكس ذلك، وعملية السلام فيها خرق واضح للوثيقة الدستورية، العسكر مستلمين الملف، نحن جئنا بالمكون المدني حتى يكون حريص على تنفيذ الوثيقة الدستورية، لكن بالعكس، هم جزء من الاختراق الذي يحدث للوثيقة الدستورية، وباصمين بالعشرة، ومنفذين ومؤيدين لذلك، ويدافعون ويقاتلون من أجل هذا التيار.

 

+ أنتم متهمون بأنكم اختطفتم تجمع المهنيين لصالح تيار حزبي ؟
هذا غير صحيح، وهذه مثل تهم الكيزان القديمة، هم قالوا في بيانهم الأول إنه اختطاف حزبي وسياسي وأمني، لأنهم كانوا حريصين على وجود تيار التسوية، وهو موضوع أكبر من الانتخابات، موضوع تيار عريض موجود في العسكر والحرية والتغيير وفي تجمع المهنيين، كانوا يطبخون هذه الطبخة وينفذون سياسات ضد مطالب الثورة بشكل مباشر، وضد الشارع، وهذا اختطاف وهم من سرقوا الثورة، وسرقوا أهداف ومطالب الشارع، وينفذون في أجندة بعيدة عن مطلوبات الثورة، بدليل أن الشارع حتى الآن يضغط، فالحكومة لم تعمل شيء بإرادتها، رئيس القضاء تم تعيينه بضغط الشارع، ومع ذلك تمت فيه تسوية مع العسكر، للاسف، تنازل المدنيين عن المرشح الأساسي لرئيس القضاء، لأن العسكر كان لديهم رأي فيه، وكذلك النائب العام، وحتى لجنة الاعتصام، تكونت بضغط شعبي، الشارع ما زال يخرج لتصحيح مسار الثورة. هذا التيار اختطف الثورة وينفذ برنامج تمكين حزبي وسياسات مرتبطة بمصالحه ومصالح طبقة رجال أعمال يريدون أن يحافظوا على مصالحهم، الكيزان ذهبوا ونحن الآن موعودون بكيزان جدد في التمكين، الآن يجري التمكين في الوظائف العامة، والعسكر يتدخلون معهم ويفرضون في الوظائف، والآن يعطلون المجلس التشريعي حتى لا يقوم بمهامه، ويسارعون الخطى لتمرير كثير من القوانين والقرارات التي هي من صميم عمل المجلس التشريعي، وهناك قوانين مثل قانون المعلوماتية توضح ذلك، ونحن الآن ذاهبون في اتجاه خلق سلطة ديكتاتورية بشكل مختلف.

 

+ المجموعة الأخرى أعلنت عن تجمع مهنيين آخر؟
ما عملوا تجمع مهنيين، التجمع واحد، هم نفسهم متضاربين، بيفتكروا إنهم حتى الآن في التجمع.

+ لديهم 6 أجسام ؟
6 من 18 جسم، ما عندها قيمة، وهم في الحقيقة ثلاثة فقط، لأن هناك ثلاثة أجسام انضمت للتجمع بعد شهر عشرة، دي أجسام جديدة، وهذا أيضاً جزء من الصراع داخل التجمع، نحن قمنا بإجراءات ضدهم، تم تجميدهم وتم سحب كل الممثلين في هياكل الحرية والتغيير.

 

+ هل ما يزال طه في لجنة التمكين ؟
كلهم سيتم سحبهم، ويجب سحبهم، وإذا كانت الحرية والتغيير لا تريد أن تنفذ ذلك، هذا موضوع يخصها، سيتم مخاطبة لجنة التمكين بذلك، وسيتم سحب ممثلينا في كل اللجان الحكومية، كل ممثلي التجمع، وفي حال رأت الحكومة أنها ستتعامل معهم، نحن لن نتحمل مسؤولية أي شيء يحدث، وهم لا يمثلون التجمع.

 

+ اتخذتم خطوات تصعيدية بالخروج والانسحاب من هياكل الحرية والتغيير، ما حقيقة الخلاف مع الحرية والتغيير؟
نحن رؤيتنا واضحة، هناك قلة، تسوق خطاً سياسياً، اختطفت الحرية والتغيير وحريصة على أن يكون الوضع مستمر في تسوية مع العسكر، وخرجت على مبادئ واعلان الحرية والتغيير، وذهبت لتعمل وفق مصالحها، وهذا جزء من الصراع الممتد، وقبل موقفنا الأخير، كنا خارج هياكل الحرية والتغيير، لم يتم تسكين الممثلين الجدد بعد نهاية العملية الانتخابية، ولم تتم اضافتهم في المجلس المركزي، وبدأوا يدخلون في تفاصيل التجمع بالحديث عن أن هناك تياران، وهذا ليس من اختصاصهم، هناك عملية انتخابية جرت، نتج عنها ممثلين جدد، ليس من حق الحرية والتغيير أن تدخل في الصراع، وهو في الحقيقة صراع مع التيار الذي تتعارض مصلحته مع القيادة الجديدة، وفي أحد الاجتماعات قالوا إن القيادة الجديدة لو دخلت المجلس المركزي ” ستخرب الرصة” ناس ابراهيم الشيخ قالوا ذلك، والقيادة القديمة كانت متماهية في خطهم، لكن القيادة الجديدة ستذهب في اتجاه مختلف، ليس اتجاههم.

 

+ لذلك رفضوا ادخالكم المجلس المركزي للحرية والتغيير؟
هذا هو تيار ابراهيم الشيخ وغيره من تنظيمات المؤتمر السوداني والبعث العربي الاشتراكي والعسكر، تيار الهبوط الناعم والتسوية مع العسكر، رافضين أن تكون القيادة الجديدة جزء من المجلس المركزي للحرية والتغيير.

 

+ هذا يعني أن انسحابكم من هياكل الحرية والتغيير تحصيل حاصل ورد فعل على هذا التيار الذي لم يقبلكم؟
نحن أصلاً كنا خارج الهياكل، ووضعنا شروط للعودة، وإلى ذلك الوقت، كنا نعتقد أن الموضوع سيتم علاجه وندخل المجلس، لكن الآن هناك موقف مفصلي، وانحراف كامل عن اعلان الحرية والتغيير، القلة القليلة مسيطرة على الحرية والتغيير، والهياكل الحالية لا تمثلنا وانسحبنا منها تماماً. اعلان الحرية والتغيير ” حقنا نحن “، ونحن من دعونا القوى السياسية للشراكة، لن نتخلى عن الاعلان ونتركه لهم، وسندعوا كل الموقعين على الإعلان لمؤتمر_عدد الموقعين أكثر من 100 مكون_ كلهم غير موجودين في هياكل الحرية والتغيير، ندعوهم لتطوير الإعلان وإعادة هيكلة للحرية والتغيير.

 

+ يعني أنتم متمسكين بالحرية والتغيير ؟
خرجنا من الهياكل بشكلها الحالي، ولكن الإعلان نحن دعوناهم للتوقيع عليه، وسنحافظ على الإعلان وندعو لمؤتمر عام وهيكلة جديدة وتطوير الاعلان.

 

+ ما مصير المؤسسات التي قامت بناءً على الوثيقة الدستورية التي وقع عليها التيار الذي ذكرته، مجلس السيادة والحكومة ..الخ ، ما مصيرها إذا حدث اصطفاف جديد لقوى الثورة ؟
هذا خيارهم، سنتخذ هذه الخطوة، وسنرى ماذا يمكن أن يفعلوا، يظلوا مع الحكومة ومصالحهم أم سينحازون لنا لتطوير الاعلان، فالدعوة شاملة، وإذا جاءوا ليس لدينا مشكلة.

 

+ وإذا لم يأتوا، هل سيتم اسقاط الحكومة مثلاً ؟
نحن خيارنا الانحياز للشارع، ليس لدينا علاقة بالحكومة، نحن مع مطالب الشارع، نضغط لتحقيقها، الحكومة ليست كيان مقدس، والشارع ظل هو من يفرض خياراته على الحكومة وليست الحاضنة السياسية.

 

+ ما هو موقفكم حالياً من الحكومة، هل أنتم داعمون لها أم ستعارضونها؟
نحن لدينا رأي في المحاصصات، وكذلك نحن ضد تعيين الولاة بالمحاصصات الحزبية، نحن داعمين الفترة الانتقالية _لا يوجد شيء اسمه دعم الحكومة بس_ والفترة الانتقالية عندها مطلوبات، وإذا لم تتحقق المطلوبات سنظل مع الشارع ونضغط حتى تحقيق أهداف الثورة، والحكومة لو انحرفت سنضغطها.

 

+ هناك حديث عن تبنيكم لخط فكري من خلال موقفكم المؤيد للعلمانية وتوقيعكم مع الحلو لاعلان سياسي داعم لهذا الاتجاه، الأمر الذي يتعارض مع كونكم جسم نقابي مهني ؟
نحن مع فصل الدين عن الدولة، الحديث عن كوننا نقابات فقط وليس لنا علاقة بالمواقف السياسية الكلام سطحي واستهلاكي، اعلان الحرية والتغيير إعلان سياسي، ونحن الآن في فترة انتقالية وسنظل جزء من العملية السياسية حتى تنتهي.

 

+ لكن إعلان الحرية والتغيير لم ينص على موضوع العلمانية وفصل الدين عن الدولة، هذا حديث الشارع ؟
كيف لم ينص، هذه من قضايا السلام، وهذا الأمر منذ مؤتمر أسمرا معروف، كان النقاش يدور حول فصل الدين عن الدولة، الموقف منه يجب أن يكون محدد، وحتى المهنيين يجب أن يكون لديهم موقف من قضايا البلد، نحن جزء من الفعل السياسي، والناس عندما كانوا ملتفين حول التجمع لم يكن ذلك حول قضايا مهنية أو نقابية، بل كان حول عمل سياسي واسقاط نظام، وهذا ليس حديث الشارع، بل كلام تيار التسوية الذي كان حريصاً بعد أن حدث التغيير أن يكون التجمع مرحلة وانتهت، وقيادات في هذا التيار صرحت بذلك.

 

+ البعض يرى أن هذا الكلام صحيح، التجمع دوره ومرحلته انتهت ولم يعد كما كان؟
التجمع موجود، ووقّع إعلان سياسي مع الحركة الشعبية، والآن نعمل مع لجان المقاومة بشكل مباشر، ونحن أقرب لقوى الثورة الحية، وقد عاد التجمع لوضعه الطبيعي الذي هو أقرب للشارع ولمطالبه.

 

+ هناك وجهة نظر تقول أن على تجمع المهنيين بعد سقوط النظام العمل على بناء النقابات بصورة ديموقراطية، وهناك حديث عن أنكم في التجمع لا تملكون تفويضاً من قواعد حقيقية ؟
هذا جسم ثوري، والتجمع مكون من أجسام موازية لأجسام كيزانية، لكن النقابة للجميع، وفيما يخصنا كصحفيين، وصلنا لاتفاق لعمل لجنة تمهيدية، كمقدمة لتكوين النقابة، النقابة سيكون فيها كيزان، النقابة كما قلت للجميع، عند الانتخابات بعد اجازة القانون، لا تستطيع أن تمنع أحد بسبب أنه كوز أو غير كوز.

 

+ هل سيظل تجمع المهنيين موجوداً حتى بعد تكوين النقابات ؟
التجمع سيكون موجوداً طوال الفترة الانتقالية، وحتى تتحقق كل مطالب الثورة، وسيكون موجوداً وفاعلاً في المشهد السياسي طالما الوضع بهذه التعقيد.

+ بخصوص توقيعكم على الإعلان السياسي مع الحركة الشعبية، هل يعني ذلك أنهم ضمن التحالف الجديد وضمن القوى الثورية التي ستدعى للمؤتمر الذي دعوتهم له؟
نحن لم نقل ذلك، وسندعو كل قوى الثورة بما فيها الحلو، وغيره من القوى الثورية.

+ حتى قبل التوقيع على السلام ؟
– نعم، الحركات المسلحة جزء من الحرية والتغيير ولم توقع على اتفاق سلام.

 

+ أنتم متهمون بأنكم ضد اتفاق السلام، خاصة بعد أن طالبتم بإعادة ملف السلام لمجلس الوزراء، بعد أن قطع السلام شوطاً بعيداً وشارف على التوقيع النهائي ؟
نحن مع السلام الشامل وليس السلام الجزئي، ولسنا مع السلام الذي يجري في جوبا، وقدمنا مذكرات بشأن الذي يجري في مفاوضات جوبا، وهو لا يمثلنا، وحتى إذا تم التوقيع على اتفاق، فلن يحقق أي سلام، وسيكون مثل منابر الكيزان، فالسلام لا يمكن أن يتقسم، كل أصحاب المصلحة يجب أن يشاركوا فيه، ليس فقط من يحملون السلاح، وهناك من بين الذين يحملون السلاح من هم حريصون أكثر على أن يكونوا جزء من تقسيم الكيكة والمناصب، السلام الجزئي وسلام المنابر لن يحل المشكلة، وقد قلنا ذلك لوفد للجبهة الثورية عندما اجتمعنا مع ياسر عرمان.

حوار: حافظ كبير

صحيفة الجريدة

اترك رد