حذر الخبير الاقتصادي والقيادي فى حزب التحرير ولاية السودان ناصر رضا من تطبيق روشتة البنك الدولي والتى ستكون نتائجها كارثية على الشعب السوداني ،مؤكداً أن أسباب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد جاءت بسبب الروشتة التي قدمها البنك الدولي ومؤسساته للسودان والعمل بها،ودعا الحكومة الانتقالية بالاعتماد على موارد البلاد الهائلة وقال خلال حديثه لبرنامج ظلال على الأخبار بقناة امدرمان الفضائية نحن لا نحتاج أن نتسول لأحد ونحن غارقون فى الثروات والموارد وأضاف يجب أن لانعول على أن ترفع أمريكا اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب قريباً.
وقال إن موازنة 2018 تم وضعها من قبل البنك الدولي وهى التى أدت إلى سقوط النظام السابق ، وأضاف هذه الموازنة الكارثية تسببت فى التدهور الاقتصادي ، وقال الآن الحكومة الانتقالية تكمل ما بدأت فيه حكومة الإنقاذ والتى كان المطلوب منها فى العام 2018 تعويم الجنيه بالكامل ، مؤكداً بأن الحكومة الانتقالية فشلت فى التعامل مع أزمات البلاد ولهذا طلب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك من بعض وزراء الحكومة تقديم استقالتهم وهذا يعني إقرار ضمني بفشلهم فى معالجة أوضاع البلاد حيث مازالت صفوف الخبز موجودة والوقود والذى تسبب فى مضاعفة تعرفة المواصلات ، واعتبر ناصر الخطوة التى قام بها وزير المالية بزيادة الأجور هي خطوة غير موفقة باعتبار أنها ستسهام فى زيادة الأسعار فى السوق ، وقال بحسب صحيفة الوطن، كان الأوفق توجيه هذه الكتلة النقدية للإنتاج وزيادة الإنتاجية لخلق وفرة وانخفاض فى الأسعار وأشار إلى طلب اللجنة الاقتصادية فى قوى الحرية والتغيير من وزير المالية بعدم رفع الدعم وتطبيق روشتة البنك الدولي ولكنه ضرب بحديثهم عرض الحائط ومضى فى إنفاذ هذه السياسة الاقتصادية المدمرة.
الخرطوم: (كوش نيوز)

