اسحق فضل الله

إسحاق أحمد فضل الله يكتب: إجابة واحدة على الأسئلة كلها

عثمان..
حتى الحديث عن الخبر الحقيقي. وهو قدوم حكومة جديدة / هو خيط من الشبكة التي. يجري اصطيادك بها.
والتي هي التشتيت. الذي يسوق ذهنك بعيدا عن الجذر الذي ينبت المخطط كله.
وتشتيت تشتيت. تشتيت..
وسكب المرتبات. وصراح العملة. تشتيت. تشيت.
والدقير. قال.. والصادق فعل.. والشيوعي فعل.. وحميدتي فعل. و…. و…..
تشتيت..
والصراخ حول القراي..والصراخ حول الاعتصام. والصراخ. حول الكورونا.. والشتائم..
تشتيت.
وكشف تآمر الشيوعي.. وجلب القوات الدولية..
تشتيت..
وبرنامج يطلق الآن. يسخر من الله ورسوله والمصحف..
تشتيت..
تشتيت.
تشتيت. حتى لا يرى الناس الجذر الذي ينبت منه كل الخراب
========
وكتابات تشير الى ما كنا نحدث عنه منذ سنوات عن تقسيم السودان.. والكتابات صادقة. لكن صدورها الآن تشتيت..
وتسجيلات للمرحوم غازي سليمان. عن الأمر ذاته. وعن التحذير مما يدبر للإنقاذ. .وغازي صادق.. لكن.. صدور التسجيلات الان.. تشتيت..
والأصل هو .
========
السودان. والعالم الإسلامي كله.. لا يستعمر إلا لشيئ واحد ..
الهدم ..
والدراسات مع الغزو تقول..
ان الهدم لا يتم إلا بمخطط واحد
مخطط يهدم كل شيئ دون أن يشعر به أحد
وتبديل القانون. من الإسلامي إلى غيره. كان شيئا لا يشعر به المسلم لأن القانون تصنعه الدولة
ثم تبديل الاقتصاد من إسلامي إلى غيره..
والمواطن لايشعر لأن الاقتصاد تديره الدولة
وتبديل مهمة الجيش
وتبديل مهمة القضاة والقضاء.. أشياء لا يشعر بها المواطن لأنها تصنعها الدولة
وتبديل التعليم.. والمواطن لايشعر لأن التعليم تديره الدولة
ثم صناعة من يديرون الدولة بعيدا عن الإسلام..
وفي السودان.. ما يجري هو .
عام ١٩٠٠٠/ ١٩٣٠ ../ . الحبل الذي يقاد به الزعماء من أعناقهم هو الثروة.. (راجع كتاب صراع السلطة والثروة في السودان)
والحبل الذي تقاد به العامة هو الفقر والجهل..
عام ١٩٣٠ / ١٩٥٠. .. الحبل الذي تقاد به القيادة الجديدة. (الخريجين) هو الثقافة الغربية..
والفئة هذه تقود الأحزاب والجمهور. بالعقل المختلط هذا..
والفئة هذه. كانت كلمة إسلام عندها هي التخلف كله والفضيحة كلها.
==========
والمخطط يجعل الشريعة شيئ .
ويجعل العبادات. شيئا آخر..
والشريعة التي تقود الدولة كلها تلغي بهدوء هامس
والثانية../ للتعويض/ . العامة تجد فيها. هروبا من العجز . يحولها الى نوع من الخزعبلات..
( فلان صام حتي طار)
وفلان غار علي فلان وابتلعه.
ونتيجة المخطط هذا هي. التي تجعل البعض الآن. يقول لك انا مسلم.. لكن…
ويجعل التبول على كل ما هو إسلامي عملا مجيدا بإسم الثورية.
نحدث عن هذا وعن ذبح الإسلام كيف وقع. حتى يكون هناك ميزان للقول..
عندها فقط.. يصبح حديثنا عن الدقير والصادق وغندور حديثا له معنى
حديثا له معنى..
….

 

 

 

 

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى