أخبار

بيان مثير لمسؤول بالنظام السابق اعفاه حمدوك

أصدر نائب الأمين العام للشراكة الجديدة لتنمية افريقيا (نيباد) مجدى عبد العزيز بيانا الخميس عقب اصدار رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك قرارا باعفائه امس مؤرخ من العام الماضي.بيان مجدى حوى معلومات مثيرة .. بحسب صحيفة اخر لحظة نص البيان.

 

اصدار حمدوك قرار أولا : انا لم اكن الامين العام ل NEPD و APRM – الامين العام هو الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ( لم يصدر قرار بإعفاءه ) وانا كنت نائب الأمين العام ( المشرف العام ) معين بقرار جمهوري .
ثانيا : انتهت مهامي في يناير الماضي بإنتهاء أجل عقدي – وقمت بتسليم مهامي – واخليت طرفي وتسليم العربة الرسمية فورا – وبعثت بخطابي ( شكر وامتنان ) الي الفريق اول البرهان باعتبار ان راس الدولة من قام بتعييني ( مرفق الخطاب ولاحظ التاريخ ) .

ثالثا : طلبت مني الامانة العامة لمجلس السيادة ( اللواء اسامة الامين العام حينها ) المساهمة في التحضير لمؤتمر القمة الافريقية الماضية – لان علي هامشها ستعقد قمتي ( النيباد والآلية ) – وقمت بالمساهمة في التحضير ( تطوعا ) وقمت بصياغة خطابي الرئيس أمام القمتين ومداخلاته في موضوعات المشاريع القارية ك ( تطوير ميناء سواكن القاري ) والطريق البري القاري ( داكار – بورتسودان ) وتطوير سكك حديد بابنوسة واو. مع دولة جنوب السودان – ومنحت حرية تكوين وفد الامانة المشارك في القمة ولم اضع اسمي ضمن الوفد بإعتبار اخلاقي بان فترتي رسميا انتهت – وبحكم خبرتي 27 عاما في مجال البرتوكول – قمت بتشكيل الوفد برئاسة د. عباس كورينا – والدكتورة ماجدة ابوشامة والاستاذة رزاز عبدالناصر – وقد أدي الوفد مهامه الفنية بصورة وجدت اشادة د،حمدوك الذي ترأس في آخر اللحظات وفد السودان بطلب من الفريق أول البرهان .. حيث كان مجمل تحضير القمة من رئاسة الجمهورية التي نتبع لها .

رابعا : بعد مغادرتي – صدر قرار من مجلس السيادة يقضي بتبعية أمانة النيباد والآلية لمجلس الوزراء – ( وفي جانب آخر هذا مخالف للاتفاقية القارية التي تحتم علي تبعية الامانات الوطنية الي رأس الدولة لانها بالأساس مبادرة رؤساء ) .

خامسا : قرار اعفائي من مجلس الوزراء لا معني له – بواقع انني أصبحت خارج التكليف قانونا وعقدا مخصصات الذي انتهي في يناير .. وكله مصدره رأس الدولة وليس مجلس الوزراء ،، وإن المعني بالإنتقال ليس نائب المشرف العام وانما هو المشرف العام الفريق ابراهيم جابر كما أسلفت ..
سادسا : في هذه اللحظات ( المفصلية ) من عمر الفترة الإنتقالية – أحمد الله كثيرا وأسعد باني خارج دائرة التكليف.
مجدى عبد العزيز

الخرطوم ( كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى