المدربة سلمى الماجدي تعترف: نعم تعرضت لمؤامرات.. وهذا ما بيني ومورينهو

المدربة سلمى الماجدي تعترف: نعم تعرضت لمؤامرات.. وهذا ما بيني ومورينهو


تعتبر سلمى الماجدي أول سيدة تتولى مهام تدريب فريق كرة قدم للرجال في السودان والوطن العربي، وعملت على تأهيل نفسها، حيث نالت عدداً من الشهادات التدريبية من قبل (كاف) والاتحاد المحلي، وصنّفت من قبل كواحدة من أفضل مائة امرأة في العالم.

وأشرفت سلمى على تدريب عددٍ من الفرق منها، النهضة ربك، النيل حلفا والمدارس السنية بالهلال وغيرها من الفرق. أجري معها حواراً مطولاً فإلى تفاصيله

*رمضان كريم كوتش سلمى وتصومي وتفطري على خير؟

– الله أكرم وكل سنة والشعب السوداني بألف خير، وأنا بدأت الصيام مبكراً ومنذ أن كان عمري خمسة أعوام فقط.

* عادات تداومين عليها في رمضان؟

– أداوم على قراءة القرآن الكريم، وكذلك أحرص على ممارسة الرياضة.

* شاطرة في المطبخ؟

– نعم شاطرة جداً في المطبخ وبعرف أعمل كل أنواع الأطعمة السودانية.

* هل يساعدكِ زوجك في المطبخ واللا زول جاهز بس؟

– زوجي يساعدني كثيراً في المطبخ وما زول جاهز بس.

* هل يساهم الزواج في استقرار المرأة أم يشكل عائقاً في سبيل تحقيق أحلامها؟

– بكل تأكيد يساهم مساهمة كبيرة في استقرار المرأة ويدفعها لتحقيق كل طموحاتها وأحلامها، خصوصاً عندما تكون المرأة محظوظة بزوج يقدرها ويحترمها ومن نفس مجال شغلها لأنه سيكون متفهماً لطبيعة عملها ومحيطاً بببئتها.

* أين سلمى الآن ولماذا توقّفتِ عن التدريب؟

– سلمى الآن ما بين التحضير لكورس، وتدريب نادي المقرن ولم أتوقّف عن التدريب على الإطلاق، وأعمل حالياً مع نادي المقرن وقد تأهلنا لسنترليق الصعود.

* التدريب، علمٌ أم هواية؟

– تدريب كرة القدم علمٌ والهواية تلعب دوراً في الاستمرارية في العمل.

* لماذا اخترتِ التدريب تحديداً دون غيره من الرياضات الأخرى؟

– الرغبة وحب اللعبة كانا سببين في وجودي بعالم المستطيل الأخضر.

* كنتِ قريبة من الصعود بفريق النهضة ربك للممتاز، حدثينا عن ذلك؟

– النهضة ربك ما بين الصعود ومؤامرات البعض.. والصعود كان حلم أهالي ربك.

* ذكرتِ بأنكِ تعرضتِ لمؤامرات، ممن هذه المؤامرات؟

– نتيجة للشكوى المفبركة تم خصم ٦ نقاط من أصل ١٠ نقاط، بعد أن ضمن الفريق الصعود، وفي رأيي أن هذه مؤامرة كبيرة كان الهدف منها عدم صعود النهضة للدوري الممتاز.

* هل تعتقدين بأنكِ مستهدفة؟

– كان هناك حديث كثير عن أن الاستهداف كان لسلمى، بحكم أنها امرأة ولا يحق لها أن تصعد فريقا ويكتب هذا الإنجاز باسمها في وجود مدربين يقال عنهم هم أهل الشأن، وهم من يحق لهم الصعود بالأندية، علماً بأن كرة القدم لا تعتمد على الأسماء، وكان الحديث عن فرق النيل الأبيض في ظل وجود نادي الرابطة ومريخ كوستي في ذلك الوقت.

* هل بينكِ وبين محمد الطيب مورينهو خلافات؟

– على أرض الواقع لا توجد خلافات بيني وبين الكوتش محمد الطيب، وكل الخلافات كانت على الصحف ومواقع التواصل.

* علاقتكِ كيف مع زملائك المدربين؟

– لديّ تواصل مع عدد كبير من المدربين، ولا أشعر بالتقليل وأنا بينهم.

*هل سلمي حققت كل أحلامها في التدريب؟

– سلمى لم تحقق شيئاً حتى الآن، الدوري المحلي وتأهيل الفرق ليس بالحلم في عالم كرة القدم، وما زلت أحلم وأحلم بالكثير.

* خضتِ تجربة ناجحة مع النيل حلفا ولكن لماذا توقفتِ؟

– النيل حلفا كانت تجربة قصيرة وناجحة، والحمد لله وفقت في تتويج النادي ببطولة الدوري المحلي.

* ما هو رأيكِ في مستوى فرق الدوري النسائي؟

– بالتواصل والاجتهاد والعمل الدؤوب يمكننا أن نرى فرقاً نسوية جيدة، ومنتخباً قادراً على خوض المنافسات الخارجية.

* لماذا لم تظهري في تدريب فريق بالدوري الممتاز؟

– ظهوري في الدوري الممتاز يتوقف على قرار مجلس إدارات هذه الأندية التي ترغب في التعاقد معي.

* هل أتتكِ عروض من قبل؟

– نعم أتتني عروض في الفترة السابقة ولكن لم يكلل الاتفاق بالنجاح.

* من ترشحين من المدربين لجائزة الموسم؟

– عدم استمرارية المدربين مع الفرق تُصعب مهمة الاختيار.

* لاعب يجبرك على متابعته؟

-أنيستا

 حوار: صباح المصباح

صحيفة صوت الأمة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب




اترك رد