كشف الباحث السوداني في علم الفلك “د. أنور أحمد عثمان” في بث مباشر على صفحته بفيسبوك، مساء الأربعاء، حقيقة ما تم تدوالها من أخبار عن إصطدام كوكب بالأرض في يوم 29 من الشهر الجاري، نافياً ذلك وموضحاً حقيقته العلمية.
وقال “أنور” بحسب “السوداني الإلكترونية”، أن القادم يوم 29 هو “كويكب” والكويكب ليس كوكباً ولا هو نجم، يسمى OR2 والذي رصدته وكالة ناسا الإمريكية، يسير ما بين 30 ألف إلى 32 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة، يقدر حجمه بـ”جبل إفرست”، أعلى جبل على وجه الأرض. يقدر قطره ما بين واحد إلى أربع كيلومترات، وسيعبر فوق الأرض بارتفاع يقدر بـ 6 مليون كيلومتر، ما يعادل مسافة ارتفاع القمر عن الأرض 16 مرة.
نافياً ما يُشاع أن يكون هذا اليوم هو “نهاية الأرض” قائلاً أن الساعة علمها عند الله وحده، مضيفاً أن هذه كويكبات عادية تعبر فوق الأرض بارتفاعات شاسعة، ولم يرصد من قبل سقوط مذنب أو كوكب على الأرض لحفظ الله تعالى للكرة الأرضية بالأحزمة المغنطيسية، بالإضافة إلى طبقات الغلاف الجوي مثل التروبوسفير الأيونوسفير وغيرها.
مؤكداً بأن هذا “الكويكب” سيعبر فعلاً في هذا التاريخ، ولن يصطدم بالأرض بحسب التقديرات العلمية، كما ليس له أي تأثير على الأرض، إلا إذا انحرف فهذا بيد الله تعالى وحده.
وكانت قد انتشرت على الإنترنت أخبار مرعبة عن كوكب يدعى “نيبيرو” يقترب من الأرض وسوف يصطدم بها قريباً، مما يعني نهاية الحياة على سطحها تماماً.
الخرطوم (كوش نيوز)

