أخبار

غندور : أيهما أكثر كفاءةً الذين فصلتهم (قحت) أم الذين تنوي تعيينهم

قال رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم غندور إن السفراء الذين تم فصلهم من قبل لجنة التمكين أمس من أميز الكوادر ، و يحملون درجات علمية مشرفة من أرفع الجامعات السودانية و الأجنبية.

و أوضح في منشور على صفحته في ” الفيسبوك” بحسب السودانى أنهم عملوا في أصعب الظروف مدافعين عن بلادهم و شعبهم ، فتراكمت لديهم الخبرات والتجارب وتمرسوا في دروب العمل الدبلوماسي وصاروا خبراء فيه تأخذ عنهم الأجيال اللاحقة .

مؤكداً أنهم لم يمارسوا العمل الحزبي وهم في السلك الدبلوماسي و لم ينتموا لهياكل حزب منذ انضمامهم للخارجية ، و أن بعضهم لم يكن له انتماء سياسي.

و تساءل غندور عن أيهما أكثر كفاءةً الذين فصلتهم (قحت) أم الذين تنوي تعيينهم وتجري الصراعات فيما بينها حول قوائمهم أو حتى من تم إرجاعهم من منسوبيها.

و أضاف لم يعد بمقدور أحد ترجيح مصلحة الوطن على ما سواها في الفعل الذي أقدمت عليه الحكومة بفصل عشرات السفراء والدبلوماسيين تحت ذريعة تفكيك التمكين

 

الخرطوم ( كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



‫2 تعليقات

  1. لا شك ان الذين تم انهاء خدماتهم، عموما لا يملكون اي مؤهلات للمناصب التي كانوا عليها. والسؤال لغندور، هل كانوا سوف يتوظفون اذا لم يكونوا كيزانا؟

  2. أحط البشر علي الإطلاق وبالاجماع هم من يدعمون ما هو أشد من القتل ، قال اللهِ تَعَالى ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾ سورة البقرة/191 وقوله: ﴿والفتنةُ أكبرُ من القتلِ﴾ سورة البقرة/217 أجمعت كتب التفسير بأن ابتلاء المؤمن في دينه حتى يرجعَ عنه فيصير مشركا بالله من بعد إسلامه هى الفتنة الأكبر من القتل ، أشدُّ وأكبر عليه وأضرُّ من أن يُقتل مقيمًا على دينه متمسكا بتوحيد خالقه ، كما في قوله تعالى ( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) المائدة/ من الآية49 ، قال القرطبي : معناه : يصدوك ويردوك . وفصل بعض أو كل ما أنزل الله معناه صد ورد  يعني تغيير مصدر الأحكام وظهور الطاغوت ، وقوي الحرية والتغيير  وأتباعهم ووزرائهم كان هدفهم  وما زال هو فصل الدين وفتنة الناس عن كل ما أنزل الله إليهم ،  وكانوا  من قبل يرصدون – بلا تضحيات – نجاح سقوط البشير للإنقضاض والخداع والسرقة مستغلين سذاجة الثوار وقلة خبرتهم وعدم تخطيطهم لما بعد ( تسقط بس) ، وأحط البشر علي الاطلاق من يستولون علي حق الله تعالي خالق كل ذرة فينا جميعا حقه في السيادة المطلقة  أي جعل قوانين الدولة كافة تابعة لوحيه ، وأحط معيشة علي الإطلاق هي ( أن تطلب الدنيا وتعيش الدنيا لأجل الدنيا )  ، قال تعالي :(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[سورة هود 15 – 16] ، وهم الآن إنكشفت عداوتهم للدين الإسلامي بعد  تعيين الوزراء وخاصة بعد تصريح وزير العدل وتعيين وزيرة الخارجية ووزيرة الرياضة الخ ، وضح أن الهدف الأكبر عندهم  [[ بتوجيه خارجي ]] هو تغيير مفاهيم الدين الحق وتجفيف منابع الدين الإسلامى بتحريك غيرهم ( السذج) يعني بلا تضحيات من جانبهم ، مع إستغلال فشل المنسوبين للدين الإسلامي وتصوير الدين الإسلامي أنه فاشل لفشل المنسوبين إليه ، والتحول من ثم إلى المادية البحتة والكفر البواح ، وهم أكفاء  في مجال الفساد أي فساد بصرف النظر عن الكفاءة في مجال الوزارة المطلوب ، و إثارة المحاكمة بشأن المعلم وتسليم عمر البشير وما سيأتي هي شرارات مفتعلة لكسب الوقت وصرف الأنظار والتهدئة لتمكين وتمرير مخططاتهم الخبيثة علي الشعب السوداني المسلم ومحو الإسلام من السودان والاستيلاء بعد ذلك علي ثرواته وأراضيه ،  فصل الدين هو الشرارة التي تكون قرب سريع الاشتعال ، ففصل الدين بأي صورة من صور الفصل وأي شكل من أشكال الفصل وأي حجم من أحجام الفصل كلها كفر مخرج من الملة وضررها أكبر من القتل ، وسعيها لهذا الفصل  فتنة تؤدي هذه الفتنة إلى كفر الملايين من السودانيين وخروجهم عن الإسلام والخروج عن الاسلام فتنة ضررها أكبر من القتل بالإضافة لما سيحدث من إقتتال بسبب ما سيأتي من تضييق علي الاسلام والمسلمين وقبله أي الآن سيسعون لتمكين أنفسهم في السلطة ومناصب  الدولة ثم يعيثون ويزورون ويكذبون ويسرقون كما يريدون قال تعالي : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ)[سورة البقرة 204 – 205] ، فتقديم الشيوعية أو العلمانية أو الملحدين أو الديمقراطيين أو غيرهم من رافضي قيادة الدين  أي المؤيدين لفصل الدين عن الحياة أو أي جزء منها ، تقديم هؤلاء ليكونوا قادة لهم وللناس يثقون فيهم ويقعدون معهم ويرجون خيرهم ، من يفعل هذا أو يعاون  أو يرضي عنهم هو منافق علي مستوى الفرد وهم منافقون علي مستوي الجماعة (عند الله) بنص القرآن قال تعالي : (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا)[سورة النساء 138 – 140] . والكفر بآيات الله والاستهزاء بها منذ إعلان فصل الدين عن طريق ما يسمي بوزير العدل ، العزة لله جميعا ، يعني مباشرة أن في الإنحياز لله العزة كل العزة  ، ويعني مباشرة أن العزة كل العزة في التمسك بدين الله الإسلام ، ويعني مباشرة أن العزة كل العزة في الحكم بما أنزل الله في الصغير والكبير بغير عزة الله تكون الزلة والمهانة ، قال تعالي : ( ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩)[سورة الحج 18]  . قال تعالي : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[سورة الزلزلة 7 – 8] . دلالة الآيات  واضحة علي أن الإنسان محاسب علي أقل حركة بل أقل كلمة ولو بلغت من الصغر مثقال ذرة والحساب لا يترتب الا علي الأحكام التى صدرت ( إلاهيا) على واقع حال أقل حركة وأقل كلمة ، بفصل الدين تتغير أحكام الخير والشر فتصير (غير إلاهية) مصدرها غير الله أي (طاغوت) ، وأي موضع فصل للدين بديله طاغوت حتما ، وقد أمرنا بالكفر بالطاغوت لنظفر بالتوحيد وهو الشق الأول من ( لا إله إلا الله) ، هذه هي البنية التحتية السليمة الصلبة التى يصح البناء عليها والتي عن طريقها  تحقق كافة الحوائج والمطالب وتؤسس كافة المؤسسات  ، قال تعالي : (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[سورة التوبة 109] ، وليس فصل الدين مطلب التغييريين أساسا  بل هو مطلب ( الحرامية ) المتسلقين تسلقوا كما يتسلق اللصوص ، من سرق ثورة الشعب ويتربص لمزيد  من سرقة جهود وتطلعات الشعب السوداني المسلم ، ماذا تتوقع من لص ومعادي للإسلام؟؟؟!!! .
    https://youtu.be/-Y6eRT9ZaCc
    العلمانية  منبعها وفرض مفهوم نظامها بالقوة.

    https://youtu.be/02zh9B6bHrk
    خمسة أسئلة من ملحد بإجابتها تم نسف الإلحاد داخله .

    سؤال حير الملحدين : https://youtu.be/B6PdELQOe-Q

زر الذهاب إلى الأعلى