تضاربت الأنباء بشأن وصول الطلاب السودانيين بمدينة ووهان الصينية إلى السودان، فبينما قالت الطبيبة مهجة عبد الرازق أن شقيقها الطالب مزمل الموجود ضمن الطلاب بووهان أبلغها أنهم أخبروهم بأن إجلائهم سيتم اليوم “الخميس” وأن طائرة بها الطاقم الطبي ينبغي أن تكون طارت إلى الصين لنقلهم، قال دكتور بابكر المقبول مدير الوبائيات بوزارة الصحة الاتحادية , قال ليل أمس أنه لم يتم إخطاره بوصول الطلاب السودانيين من ووهان بصورة كاملة، وتوقعت ألا يتم نقلهم إلى السودان خلال اليومين المقبلين.
وفي السياق نفذ مدراء التنمية وقيادات وموظفي وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم لمناهضة تخصيص المدينة الاجتماعية مكاناً للحجر الصحي للعائدين من الصين، وتشريد التلاميذ والطلاب الصم والبكم من أجل إيواء العائدين.
ووصف مسؤول قسم الضبط المجتمعي عبد الله أحمد قرار إغلاق مركز السلمابي وتحويله لحجر صحي لإيواء العائدين من الصين بالقرار الخطأ باعتبار شريحة الأطفال ذوي الإعاقة تمثل شريحة هشة وتحتاج للدعم النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم فضلاً عن ذلك فإن الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية “المشردين” تعتبر المدينة الاجتماعية مأوى لهم، ومكان لتقديم الخدمات لهم مشدداً على أن قرار إخلاء المدينة الاجتماعية لاستقبال القادمين من الصين ظالم، لعدم إشراك الجهات ذات الاختصاص في إصداره.
وقال مدير الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية ولاية الخرطوم دكتور عبد الله حسن حمد النيل بحسب صحيفة السوداني الدولية، إن قرار إيواء العائدين من الصين بالمدينة الاجتماعية غير سليم، موضحاً أنها تقع في قلب العاصمة وأنها محاطة بالسكان، بجانب أن القرار لم يمر عبر مواعين المؤسسة الخاصة به وهو مرفوض وغير مقبول، ويدوس على حقوق الأطفال ذوي الإعاقة السمعية مناشداً كل المنظمات التي تهتم بحقوق الأطفال مناهضة القرار.
الخرطوم: (كوش نيوز)

