إسحاق أحمد فضل الله : الزار السوداني.. يستمر..

إسحاق أحمد فضل الله : الزار السوداني.. يستمر..

 

ومشهد حمدوك على المنصة في كاودا مع الحلو ومع المنظمات.. يجعل حزباً عتيداً يبحث / عاجلاً جداً / عن مثلها..
وفي الحديث الملهوج.. الرجل الذي يدير مخابرات عبدالواحد محمد نور في الخرطوم يكاد يلتقم جواله وهو يصرخ محدثاً.. آخر..
قال: انتظر أسبوعاً..
والحديث يكشف أن الحزب الآخر .. يبعث وفداً سرياً جداً .. للقاء عبد الواحد نور للاتفاق على شيء ..
وكل أحد يطربه أن يستعرض معلوماته الخطيرة..
والرجل .. / وهو يستعرض معلوماته../ يحدث الآخر عن أن .. ( الفورم ) الذي يكتبه من يطلب تأشيرة السفارة.. يكتب فيه الوفد أنها زيارة للسياحة.. وكل أحد يملأ بياناته منفرداً..
والسفارة توافق.. لأنها تتلقى غمزة من عاصمة بلدها..
الرجل يحدث صاحبه عن أن
الخبر الصغير الذي يطلق قبل شهرين عن أن فرنسا تطرد عبد الواحد.. لم يكن أكثر من بطانية صوف في شتاء المؤامرات..
وأن عاصمة أوروبية ترتب شيئاً مع عبد الواحد ..
وحديث الآخر عن أن عبد الواحد لا شعبية له في السودان.. مثلما للحلو وللعدل.. يجعل صاحب عبد الواحد يقول جملة مخيفة
قال ما يعني أن العمل العسكري لا يحتاج إلى شعبية
والآخر حين يسأل هذا عن دقة معلوماته
يتمهل هذا وهو يكشف عن أن له صلة تكاد تكون رسمية مع إحدى السفارات بحيث إنها.. هي من أخطره بسفر الوفد
الوفد.. سريته.. تصل أن صاحبه عبد الواحد لم يخطره به..
(٢)..

والصلوات السياسية سرها أكثر من جهرها
ورطانتها أكثر من حديثها المباشر..
وزيارة حمدوك إلى كاودا.. كانت رطانتها هي..
جهة خارجية تجعل الحلو يدعو حمدوك إلى كاودا.. وحمدوك الذي يبحث عن قشة يتعلق بها يقبل
والجهة التي تجعل الحلو يوجه الدعوة.. تجعله يشترط أن تكون الطائرة التي تأتي ( برئيس الوزراء) طائرة تابعة للمنظمات
إشارة إلى أن المنظمات هي التي تدير الأمر
والمنظمات.. تجعل حمدوك يقف على المنصة.. تحت علم له إشارات كثيرة..
فالعلم.. هو علم الحركة الشعبية..
وغياب علم السودان .. يعني أن دولة الجنوب والحركات المسلحة تجعل حمدوك يصطاد لها..
وعلم الجنوب.. ووقوف حمدوك تحته.. إشارة تعني أن (أبيي) قد طارت..
وأن الأمر هو بداية لجمع الحركات المسلحة في جيش واحد ..
وأن .. ( إعادة فك وتركيب الجيش عملية تبدأ..) والجيش يستبدل.. ومثلها الأمن والشرطة..
(٣)..
….
وقرارات الأسبوع الماضي الضجاجة.. تطلق إعادة لفك وتركيب كل شيء..
فالأسبوع الماضي.. يشهد قرارات قحت.. بطرد جامعة أفريقيا الإسلامية.. واستقالة مديرها كمال عبيد وإغلاق 10 محطات مسلمة .. ثم إغلاق محطات القرآن ذاتها بعد استبدال القرآن في مدارس الأطفال بالموسيقى
والبرهان.. بعد يوم واحد.. يلغي كل هذه القرارات.. مما يعني أن الجزء العسكري في الحكومة.. يشعر بشيء مخيف.. وأن الشيوعي يتجاوزه تماماً..
من الرطانة.. أن برنامج قناة العربية.. الذي يطلق لكشف حالة الإسلاميين.. يتكشف .. عن مديح فذ كامل للإسلاميين
وكل مواطن في السودان يرى هذا
والأمر هذا لما كان شيئاً يستطيع المواطن العادي يلاحظه فلا بد إذاً أن أهل القناة والدولة هناك كانوا يعرفون هذا..
والإشارة تعني.. أنه وفي إعادة الترتيب التي تمتد على المنطقة كلها الآن.. الدولة التي كانت تدير الشيوعي.. تقنع من ( خيراً) في الشيوعي
وأن الدولة تلك.. وبالبرنامج هذا.. وحين تجد أن الشيوعيين يحاورون الإسلاميين تحت الليل.. وأنهم يفشلون تماماً في كل شيء..
الدولة تلك.. تشرب القهوة في بيت الإسلاميين ..
ولا ندعي.. معرفة .. لكن قراءة كل شيء تقول إن زيارة حميدتي الأخيرة للإمارات.. هي حرف جديد.. في الكتاب كله..
والزار السوداني يستمر..
للدقة أكثر نشير إلى أن محادثة صاحب عبد الواحد مع الآخر تنتقل إلى ثالث وخامس وسادس، وكل منهم يطلب من الآخر أن يحتفظ بالأمر سراً
لكن واحداً منهم السابع أو الثامن كان ينتمي إلى حركة مسلحة أخرى
والأخير يجد أن جزءاً من معركته هو نقل الأمر إلينا
ونستخدم اتصالاتنا نبحث عن الصدق والكذب ونجد أن الأمر صحيح تماماً

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب



اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.