اتهامات جديدة تطال طه بالمتاجرة بقضايا المعاقين ذهنياً

اتهم عدد من العاملين بالمؤسسة السودانية للأشخاص ذوي الإعاقة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة علي عثمان محمد طه والأمين العام ومديرة مركز “ميسم كير لذوي الاحتياجات الخاصة بالمتاجرة بقضايا الأطفال المعاقين ذهنياً”.
وقال عدد من العاملين إن طه كان يشرف على تسيير أعمال مركز ميسم بنفسه، بجانب تسجيل زيارات منتظمة للمركز مع وفود المانحين.
وأقرت مديرة مركز ميسم كير وقياس الذكاء تسنيم نور الدائم عباس بحسب صحيفة الحريدة، أنها تقوم بإعداد تصور سنوياً لاستقطاب الدعم من المانحين وتسليمه لعلي عثمان وابن عمه يوسف سالم محمد طه الذي يشغل منصب الأمين العام للمؤسسة السودانية لذوي الإعاقة، ونفت علمها باستلام الدعم، لجهة إن علي عثمان لايشركها في الشؤون المالية.
وشكك العاملين بالمؤسسة السودانية في استلام مديرة ميسم عدد من الدعومات والمعينات من المانحين السعوديين تقدر بمليارات الجنيهات من بينها جهاز الماني لتقويم أطفال الاعاقة الذهنية بمبلغ 15 الف دولار، بالإضافة لمكيفات، ونوه العاملين إلى أن طه، والأمين العام قاموا بانشاء عدد من المراكز “مركز سما كير، وميسم كير”، بالإضافة إلى مركز ينابيع الذي اتهموا يوسف سالم باغلاقه والاستحواز على أصوله لمصلحته الشخصية.
الخرطوم: (كوش نيوز)