أكد دكتور بشير عمر فضل الله الخبير الاقتصادي بالبنك الإسلامي بجدة وزير مالية أسبق أهمية تخصيص موارد للإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني ووضع استراتيجية يتفق عليها الجميع وتحديد الأولويات ليتعافي الاقتصاد السوداني.
وأشار بحسب سونا – في برنامج المشهد بالتلفزيون القومي مساء أمس إلى أهمية السلام والاستقرار السياسي وبناء ونهضة الاقتصاد واستغلال الثروات التي يزخر بها السودان وتشغيل خريجي الزراعة للنهضة بالثورة الخضراء ابتداءً من الريف.
واقترح أن يكون العام الأول للحكومة الانتقالية دعم الإنتاج الزراعي والحيواني محلياً والفائض للتصدير.
وحول رفع الدعم قال بشير إن النظرية الاقتصادية تشير إلى أن دعم السلع نوع من التشوه الاقتصادي ولابد أن يزال هذا التشوه ولكن في حالة رفع الدعم فجأة في ظل الفقر الكبير يسبب أضراراً اجتماعية واقتصادية. وأشار إلى أن الحكومة أشارت إلى الرفع التدريجي بحيث لايتضرر الفقراء ويكون بطريقة مدروسة ولابد أن يكون هناك رقابة للحماية الإجتماعية بالدعم النقدي، مشيراً إلى أن الميزانية خصصت زيادة فى الصحة والتعليم وهذه بداية جديدة منوهاً بأهمية التعليم فى نهضة وازدهار الاقتصاد خاصة التعليم التقني وتدريب الكوادر الفنية كمثال لكوريا الجنوبية وماليزيا وتركيا حيث نهضوا بالتعليم والاهتمام به مشيراً إلى أن النظام السابق خصص حوالي 77٪_80٪من الميزانية العامة للدفاع والأمن على حساب الخدمات الضرورية والأساسية مثل الصحة و التعليم والمياه والكهرباء وغيرها.
وقال د. بشير بشأن المؤتمر الاقتصادي القومي في شهر مارس حول رفع الدعم إن القصد منه وضع استراتيجية محددة دون ضغوط خارجية يشارك فيه الخبراء والمختصون واكبر قطاع من المواطنيين لكي يفهموا ويدعموا قراراته ومخرجاته.
الخرطوم (كوش نيوز)

