أخبار

إيدام يتبرأ من انقلاب الثلاثين من يونيو

تبرأ إبراهيم نايل إيدام من انقلاب الثلاثين من يونيو 1989، وقال إنه لم يكن من المخططين أو المنفذين، بل من أكبر المتضررين من نظام الحكم السابق.

 

 

 

وخضع إيدام برفقة عضوي مجلس انقلاب 30 يونيو التجاني آدم الطاهر وعثمان احمد حسن، لتحقيق استمر لأربع ساعات بمجمع نيابات الخرطوم في البلاغ المفتوح في مواجهتهم ضمن مدبري ومنفذي الانقلاب على النظام الديمقراطي.

 

 

 

وقال إيدام ، من داخل نيابة الخرطوم شمال، إنه لم يكن ضمن الضباط الذين شاركوا في التحرك العسكري عشية الثلاثين من يونيو وأنه جرى إخطاره بعد ذلك باختياره عضواً بمجلس قيادة الثورة، ولم يكن يدري أن الإسلاميين هم من سيطروا على الحكم إلا بعد أن دعاهم نائب رئيس المجلس الزبير محمد صالح إلى اجتماع قال إنه يضم (اخوانا) للتعرف بهم، وأضاف “لأول مرة التقي بعلي عثمان وقادة الإسلاميين باستثناء الترابي الذي كان في السجن حينها”.

 

 

 

وقال ايدام إنه من أكثر الناس تضرراً من نظام الإنقاذ حيث جرت مطاردته ومحاربته في رزقه، وقال إنه حتى الآن لا يملك منزلاً ولا يملك أي شيئ، وزاد “حتى أولادي تمت مطاردتهم ومنعوا من الوظائف العامة”، معلناً استعداده للمساءلة و المحاسبة عن كل مواقع المسؤولية التي شغلها إبان الحكم السابق.

 

 

وحول الجرائم والاعدامات والانتهاكات التي وقعت إبان عضويته لمجلس قيادة الثورة، قال ايدام وفقاً للجريدة إن إبعادهم من القوات المسلحة تم منذ وقت مبكر، “بمجرد إضافتنا لعضوية المجلس لم تعد لنا علاقة مباشرة بالجيش وما يدور داخله”، وشدد على أنه لم يعرف بحركة 28 رمضان 1990 إلا بعد وقوعها وتنفيذ أحكام الإعدام في الضباط الذين قادوها وعددهم 28 ضابطاً.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى