مدرب المريخ في حوار خاص: الدفاع كلمة السر أمام الهلال

مدرب المريخ في حوار خاص: الدفاع كلمة السر أمام الهلال


نجح المريخ في الفوز على الهلال (2/1)، مساء السبت، ضمن الأسبوع الـ11 للدوري السوداني الممتاز.

وفي هذا الصدد، كشف المدير الفني للمريخ، ولاعبه السابق في ثمانينات القرن الماضي، جمال أبو عنجة، خلال حوار معه، أسرار الفوز على الهلال، وتوجيهاته للاعبيه بين الشوطين.

وجاء نص الحوار كالتالي:

– كيف تعاملت مع الديربي؟

بنيت خطة وإستراتيجية المباراة على الظروف المحيطة بالمريخ، وهي ظروف صعبة جداً تمر باللاعبين ومجلس الإدارة، بدليل أن الجماهير قاطعت المباريات والتدريبات، فكنا بحاجة إلى استعادة الثقة.

كان يجب أن يتماسك الفريق في هذه المباراة الصعبة، وقد تكون هي النقطة الحاسمة، في مسيرة المريخ بالدوري.

– من بذل المجهود الأكبر في الفوز على الهلال؟

كل الأجهزة عملت بجد، كما أن اللاعبين الكبار بالفريق، وهم الأعلى خبرة، منحونا عصارة تجاربهم ووقفوا معنا بقوة، بدليل أن المباراة تم حسمها عن طريق رمضان عجب.. وجميع لاعبي المريخ لم يدخروا جهداً.

– ما التوجيهات التي قدمتها للفريق بين الشوطين؟

كلها انصبت على توخي الحذر الشديد.

– ما العوامل التي ساعدت المريخ؟

أبرز فلسفة في كرة القدم هي الجدية التامة والانضباط الشديد، وقد ظهرت على لاعبي المريخ في تعاملهم مع المباراة، وفي قدرتهم على الاستحواذ الجيد.

وهذا ما ساعد الفريق على الوصول لمرمى الهلال، عدة مرات، وكان يمكن للنتيجة أن تكون أكبر، لو استغلينا الفرص المحققة التي أتيحت لنا.

– في رأيك، ما أبرز الفوائد التي خرج بها المريخ من المباراة؟

هذه المباراة أعادت للمريخ شكله الفني القديم والمعروف، في الاحتفاظ بالكرة والاستلام والتمرير، وفي تنوع الهجمات، وبناءها من الخلف بدلاً عن التمرير الطويل.

– لماذا لم تجر أي تبديل حتى توقف المباراة؟

في رأيي، أن اللاعب الذي كان سيتم الدفع به، قد يأخذ وقتاً طويلاً قبل دخول أجواء المباراة، كما أن اللاعبين الذين اخترناهم كانوا مميزين، مثل الظهيرين، محمود أم بدة وحمزة داوود.

وكلما كان يمر الوقت، كان اللاعبون يزدادون ثباتاً، ولم نكن بحاجة لإجراء تبديلات.

– ما تقييمك لأداء خطوط الفريق أمام الهلال؟

خطوط المريخ كانت مترابطة، لكن الدفاع كان كلمة السر.

– لماذا لعبت المباراة بـ3 محاور؟

لسببين، الأول مساندة خط الدفاع، والثاني أن يتواجدوا بسرعة وراء منطقتنا الهجومية، والدليل انطلاقات رمضان عجب وأحمد التش، اللذين دعما الهجوم بقوة.

كما كلفنا ثلاثي المحور بامتصاص الهجمات المرتدة مبكراً، حيث أنهم صغار السن وسرعتهم عالية، وبهذه الطريقة سعينا للفوز وحققناه.

– كيف كانت بقية التكليفات؟

تميز أداء صلاح نمر بانضباط عال جداً وثبات، وفي منطقة الوسط ظهر الثنائي ضياء الدين محجوب وعماد الصيني، في قمة الانضباط الفني.

وكان محمد الرشيد شعلة من النشاط، وربط بين الوسط والهجوم بصورة مثالية.

وبذل رمضان عجب وسيف تيري جهداً كبيراً جداً في الهجوم، وتسببا في عدم استقرار دفاع الهلال، لدرجة أنه لم ينجح في بناء هجمات من الخلف.

– كيف ترى وضع المريخ بعد الديربي؟

وبحسب موقع كوورة بدأنا الآن نستعيد أنفاسنا، ونستعيد عدداً من لاعبينا المصابين، مثل حمزة وضياء الدين، وننتظر عودة محمد عبد الرحمن وبكري المدينة في خط الهجوم، وفي حال عودتهما ستكون جاهزيتنا عالية جداً.

 

الخرطوم(كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.