القيادي في جبال النوبة : يكشف موقفه من قضايا المنطقة ويقدم روشته لحل مشاكل النوبة

القيادي في جبال النوبة : يكشف موقفه من قضايا المنطقة ويقدم روشته لحل مشاكل النوبة


رجل يمكن أن تصفه بأنه مثير للجدل، لمواقفه، كندة غبوش الإمام القيادي بجبال النوبة عضو هيئة علماء السودان الاتحادية عن جبال النوبة، ترشح أمام البشير في انتخابات 2015م وسحب ترشيحه قبل الانتخابات، تم اتهامه بأنه داعم لترشيح البشير بهذا الانسحاب، لكنه أكد أنه تم نصحه بالانسحاب، يدافع عن أبناء منطقته، لوح في الأيام الماضية بتقديم استقالته من عضوية هيئة علماء السودان، وعلل موقفه بأن أبناء جلدته يعتبرون أنه يتكسب من خلال عمله هذا، ويقول إنه لا يتقاضى أي مقابل نظير عمله وإنه تطوع في هذا العمل، يسعى إلى خدمة أهل منطقة جبال النوبة بطريقته، له العديد من الآراء التي تخالف هوى بعض أبناء عشيرته ما تجعله عرضة للنقد والنقد اللاذع الذي يصل مرحلة الشتائم، يكتب في الصحف السيارة مقالات خصصها لعرض مشاكل أهله، جلسنا إليه في هذا الحوار، طرحها عليه العديد من الأسئلة وخرجنا بالحصيلة التالية:
الموقف الحالي بجبال النوبة؟
هناك استقرار والأمن مستتب، ويمكن القول إن الموقف مطمئن، لكن هناك توجسا مما ستؤول إليه الأوضاع، مافي خطوات للسلام على أرض الواقع، الناس خايفة أن تعود الأوضاع إلى عهد الصراع والنزاع مرة أخرى، رغم أن الحركات المسلحة في الجبهة الثورية والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو أعلنت وقف العدايات، عقب الاتفاق الإطاري بجوبا، في مبادرة الرئيس سلفاكير، والتي وقع عليها من طرف الحكومة الفريق أول محمد حمدان دقلو عضو المجلس السيادي، رغم ذلك كنا نرغب في جبال النوبة أن تكون هناك خطوات عملية، وسريعة، أي تاخير أو تباطؤ سيأتي بنتائج معاكسة، نحتاج تشكيل حكومة الولاية وتعيين والٍ.
أوضاع المواطنين بالجبال هذه الفترة كيف تنظر لها؟
المواطنون الآن في أمان والموسم الزراعي مبشر بخير كثير لأول مرة، والناس مبسوطين، ما عندنا مظاهرات ومتاريس، هناك استقرار في الولاية.
عندنا عدد كبير من اللاجئين من جنوب السودان في الولاية يشاركون المواطنين في خدماتهم، عندنا مشكلة في توفير الدواء، وجود اللاجئين يشكل مهددا أمنيا، النازحون من الولايات الأخرى مافي ترتيبات لاستقبالهم، والناس تتخوف من الضغط على موارد الولاية خاصة وأن هناك عددا من المناطق مازالت مقفولة.
أما نازحو جبال النوبة فهناك عودة كبيرة لهم عقب الترتيبات التي قام بها والي الولاية الجديد، وتمت مساعدتهم، في ناس من ولايات أخرى يدخلون الولاية وهناك عملية استيطان وإحلال لبعض المواطنين، إذا تمت عملية السلام وعاد النازحون إلى مناطقهم فستكون هناك مشكلة في إعادة توطينهم في أرضهم بعد أن استوطن بها غيرهم، على المجلس السيادي ومجلس الوزراء وضع الأمر نصب عينيه، على قوى إعلان الحرية والتغيير أن تنتبه، لمثل هذه الأوضاع، وإعادة هيكلة نظام الحكم، نحن نرى أن تعيين أبناء جبال النوبة في المناصب الإدارية بالولاية والمحليات من شأنه أن يخفف حدة التوتر التي يمكن أن تنتج جراء عودة النازحين باعتبار أنهم أدرى بالمنطقة وأهلها وأقدر على حل مشاكلهم.
ماذا عن أوضاع أبناء جبال النوبة في الولايات الأخرى، وكان لك حديث سابق أشرت فيه إلى أنهم يعانون من ظروف سيئة، نريد توضيحا؟
الأحداث التي حدثت في ولايات الشرق لأبناء جبال النوبة، مؤسفة جداً ولا تشبهنا كسودانيين وليس من عاداتنا ولا تقالدينا، ونحن (النوبة) معروفون من قديم الزمان مسالمون ونريد أن نعيش بسلام، والشاهد أن جميع القبائل التي تعيش معنا في جبال النوبة نعيش في سلام ولا توجد مشاكل قبلية، لكن ما حدث ويتم حتى في الخرطوم، أن أبناء جبال النوبة يعيشون في أطراف المدن، ويعتبرون نازحين ويشاركون اهل الولاية في مواردهم، وهذا غير مقبول، وأبناء النوبة يتنشرون في جميع ولايات البلاد.
أنت كنت ضمن الوفد الذي ذهب إلى بورتسودان، كيف كانت وساطتكم؟
كنت ضمن الوفد الذي ذهب إلى بورتسودان، وكنت ضمن وفد هيئة علماء السودان، وذهبنا مع عضو المجلس السيادي شمس الدين كباشي، واجتمعنا مع أمانة الولاية وجلسنا مع قيادات النوبة، وكانت مشاركتهم فاعلة، لإطفاء نار الفتنة، لكن ما تم هو مجرد هدنة، للآن لم يتم علاج القضية الأساسية، ولم تخاطب جذورها.
من وجهة نظرك ما هو الحل للقضية؟
الحل من وجهة نظري، وحتى لا أوصف بأنني عنصري، وأنا أوجه دعوة خاصة لأبناء النوبة في ولايات الشرق، ومع بزوغ فجر جديد في السودان، ومجهودات الحرية والتغيير والمجلس السيادي في إحلال السلام بالمنطقة، ونحن خرجنا من الجبال نتيجة الحروب والنزاعات، والنظام البائد كان يضرب الناس بالدبابات والطيران، لذا خرج معظم أبناء الجبال، وانتشرنا في الولايات لوجود الأمن وتم استقبالهم استقبالا طيبا، لكن آن الأوان للعودة إلى الجبال وموطنهم الأصلي لزراعتهم وبهائمهم، وأن يسهموا مع إخوانهم في تنمية المنطقة، وأنا من هنا أرسل رسالة خاصة إلى القائد عبد العزيز الحلو، بأن لا يتشدد في شروط قبول السلام من أجل أهله وعشيرته.
(مقاطعاً).. ما هي خطوات إحلال السلام في جبال النوبة، وأنت كنت في منطقة الدلنج قبل أيام؟
أرى أن السلام الحقيقي في جبال النوبة يجب أن ينطلق من الخرطوم باعتبار أن أغلب قيادات النوبة موجودون بالخرطوم، وهي قيادات مؤثرة وهم من يدير الحروب هناك، ودورهم سلبي جدا في السلام، وهذا خلافي معهم، كنا ضد البشير وحكومته، والآن ذهب، أنا شخصياً كنت مشاركا، وفي مقدمة الذين يوجهون رسائل للبشير بأن هذه المنطقة محتاجة لخدمات وللتاريخ كان يستجيب لينا، والدليل على ذلك عندما تم اعتقال (38) امرأة من جبال النوبة ذهبت إليه وطلبت منه اعتقالنا بدلاً عنهن، فاستجاب لنا وأطلق سراحهن بقرار.
عقب توقيع الاتفاق الإطاري في جوبا، لتحقيق السلام في جبال النوبة والسودان عموماً.. صف لنا إحساس أهل المنطقة؟
الحمد لله رب العالمين استقبل المواطنون الخطوات التي تمت وإعلان المبادئ بصورة لا يمكن وصفها، لأن الناس متشوقون للسلام خاصة بعد المعاناة التي عاشوها خلال الفترة الماضية، التي فقدنا خلالها مئات الآلاف من الجرحى والمئات من المعتقلين والموتى، السلام مطلب لكل مواطني جبال النوبة، وأنا أعتقد أننا أصبحنا أقلية، وللحفاظ على خصوصية مناطق الجبال لابد من تحقيق السلام، وأشير إلى أن المواطنين استقبلوا الاتفاق بكل ترحاب، لكن لا نريد أن يصبح مثل سابقاته من اتفاقيات السلام مثل نيفاشا وغيرها، نريد أن تتم مشاورة أهل المصلحة الحقيقية أو كما يقول المثل (الواطين الجمرة) فهم أقدر على طرح قضاياهم.
هل تقصد بذلك أن تتم مشاروات شعبية قبيل توقيع السلام؟
نعم لابد من مشاورة أهل المنطقة باعتبارهم أصحاب المصلحة الحقيقية، وأن لا تتم تلك المشاورات كما تم في المشورة الشعبية التي أتت بها نيفاشا.
هناك طرح بتقرير مصير المنطقة ما ردك على ذلك؟
نرفض بتاتاً تقرير المصير والحكم الذاتي، لأننا نحن أهل السودان الأوائل، نمشي وين؟ قبل كدا في نيفاشا تم ذات الطرح وكانت هناك ما تسمى بالمشورة الشعبية، وهذا زاد المشاكل في المنطقة أكثر، الآن نحن نرفض المطالبة بتقرير مصير، إلى اين نذهب؟ نخلي بلدنا نمشي مثلا نبقى جنوبيين عشان بكرة بعد بكرة يرجعونا، نرفض تماما تقرير المصير، نناشد البرهان وحمدوك كقمة في الدولة وهم يعلمون ما هي جبال النوبة باعتبار أنهم عملوا بها، نريد أن نحكم بعدالة، ولا يهمنا من يحكمنا النوبة أو العرب، لكن بعدالة ونطالبهم بتحقيق شعار الثورة “حرية.. سلام.. عدالة” والتسامح بين الجميع.
وأنا أعتقد أن العمل الماشي الآن دا ما فيهو حرية وما في سلام، كما نناشد أبناءنا في الحركات المسلحة الاستمرار بوقف العدائيات رغم استجابتهم، كما نطلب من إخواننا في قوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين وهم جلسوا معنا، وقالوا إنهم ليسوا سياسيين بل هم مهنيون وجاءوا لتقديم العمل في الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم وغيرها من متطلبات حياة المواطن.
الحرب تقود إلى تدني الخدمات، ما هو دوركم في إعادة تأهيلها؟
الحرب خلفت العديد من الخسائر في البنى التحتية، لكن الحكومة البائدة أيضاً عملت على عدم نشر الخدمات، وأذا أخذنا مثالا هناك مستشفى في الدلنج، تم إنشاؤه لكنه مبانٍ فقط دون معدات ومن غير معامل، بالإضافة إلى عدم وجود كادر طبي، أضف إلى أنه بعيد عن المدينة والتجمعات السكنية إذ يبعد حوالي (5) كيلومترات عن المدينة، لم تتم الاستفادة من المستشفى وهذا فيه هدر لموارد المنطقة رغم شحها، نحن نريد أن تكون الخدمات بالقرب من المواطنين لتتم الاستفادة منها. ونحن ندعو لإعادة تأهيلها، خاصة من أبنائنا في الخارج، في شكل نفير ونحن عرفنا من قديم الزمان بأننا أهل النفير، ويتم في كل المناسبات والزراعة وغيرها فالأولى أن يتم تأهيل المستشفى.
لذلك أنا أبعث برسالة خاصة إلى أبناء جبال النوبة في كل دول المهجر وفي الداخل بأن تعالوا لنعمل من أجل المشاركة في النهوض بالمنطقة.
هل ما زالت بعض المناطق تعاني من التوتر الأمني؟
مافي توتر لكن هناك بعض المناطق لازالت مقفولة، لا تستطيع أن تتحرك من الدلنج إلى 5 كيلومترات، على الإخوة في الحركات فتح المدن ورفع القيود، ونعتبره هذا حصارا لابد من فتح المناطق، يعني ما ممكن يتم إغلاق مناطق النوبة الاستعمار قفل المنطقة (30) سنة بقانون المناطق المقفولة، بسبب الثورة المهدية التي انطلقت من مناطق الجبال. والنظام البائد (30) سنة لا يمكن أن تقفل مناطق جبال النوبة لـ(60) سنة، آن الأوان أن تفتح جبال النوبة أمام التطور التقدم والتنمية.
ما سبب تلويحك بتقديم استقالتك من هيئة علماء السودان؟
أنا دائماً ما ادعو إلى التعامل بالحسنى، باعتبار أننا مسلمون والإسلام يدعو للحسنى، ودائما أذكر أبنائي في الجبال بالتعامل بالحسنى ونحن رسالتنا سواء كان للبشير أو غيره، نقول كلاماً بالحسنى ما عندنا قوة عشان نشاكل بيها أو نسيئ بها للآخرين ونحن في ولاية كنا متضررين من النظام السابق.
أنت محسوب على الحركة الإسلامية؟
أي أنا مسلم..
لا.. محسوب على الحركة الإسلامية كمؤسسة؟
مالو؟ أنا ما ناكر عندي علاقات طيبة مع الشيخ الراحل حسن الترابي ومع كل الإخوان الإسلاميين، لكن لا أنتمي للتنظيم كـ(علي عثمان وأحمد هارون) وغيرهما، والدليل إنو رفتوني أكثر من مرة من هيئة علماء السودان، لكن للأسف قيادات النوبة يريدون أن نكون في اتجاه واحد، ويرون وضعي في هيئة علماء السودان والرسائل التي أبعث بها ضد توجهاتهم، وأنا من خلال تلك الرسائل استطعت أن أعيد لاجئين من خارج السودان إلى وطنهم، وغالبهم كانوا في الخارج لاجئين، البعض منهم استغل أوضاع أهلنا وأصبحوا يصورون المناطق ومعاناة المواطنين ويجلبون بها مساعدات تذهب لمصالحهم الخاصة، وهذا استغلال لقضية جبال النوبة، والآن أصبحت قضية الجبال للبعض تجارة، وتجار الحرب كثر في الداخل الخارج.
أولادنا القعدوا في المؤتمر الوطني (30) سنة ماذا قدموا لجبال النوبة، أبناؤنا في الحركة الشعبية ماذا قدموا؟، لم يقدموا أي شيء بل تم تدمير مؤسسة جبال النوبة الزراعية، ومحالج القطن والعديد من الأصول تم بيعها، عندما أتحدث عن تلك الأشياء يتم اتهامي من الأطراف الفي الحكومة بأني (طابور خامس) والفي الحركة بيقولوا (عميل للنظام)، وأنا في النص ضائع، لماذا أتحمل كل هذا بسبب أنني أصدح بالحق، خلال الـ(30) سنة لم أمتلك منزل وساكن مع نسابتي، لذا قررت ترك موقعي في هيئة علماء السودان، والجلوس في منزلي.
ماذا حدث بعد تقديم الاستقالة؟
عقب انتشار الخبر في الوسائط الإعلامية تم الاتصال بي من العديد من القيادات والإخوة في الهيئة وطالبوني بسحب الاستقالة.
هناك اتهام لكندة غبوش مرشح رئاسة الجمهورية أمام عمر البشير في انتخابات 2015م بانه استلم ثمن انسحابه من الانتخابات؟.
ترشحت في الانتخابات، بعد فتح التقديم ضد البشير، باعتبار أنني سوداني وأستوفي شروط التقديم، وذهبت للمفوضية وقابلت البروفيسور الأصم وكان رئيس المفوضية واستقبلني، وتم قبول ترشحي كمستقل باعتبار أنني لا أنتمي إلى أي حزب، بل الأصم قال إني رجل شجاع لأنني تقدمت لرئاسة الجمهورية ضد البشير، وتم دعم ترشيحي من قبل أبناء النوبة في الخارج، وأجريت عددا من اللقاءات، بل تم الالتزام بحملة انتخابي، واستمررت في الترشيح رغم ذلك تم شتمي من أبناء النوبة بأن (ما هي مؤهلاتي لأصبح رئيس جمهورية؟)، وأن هناك من هو أقدر مني وكلام كتير رغم ذلك واصلت، لكن الأخ العزيز البروفيسور محمد سعيد حربي، وصلني في المنزل وطلب مني الانسحاب وقال إنه يخشي عليّ من تبعات الترشيح، وقبلت نصيحته وقمت بالانسحاب، نفس الناس الشتموني في الترشيح شتموني تاني بأني قبضت قروش عشان أنسحب، وأنا أقسم بالله لم استلم أي مبلغ من أجل انسحابي، وأريد أن أوضح أنني رغم لقائتي بالبشير بحكم عملي في هيئة علماء السودان لم أستلم منه ولا فلس واحد والله على ما أقول شهيد.
في الفترة الماضية كثر الحديث عن جامعة الدلنج، والبعض طالب بإعادتها إلى كلية التربية ما هي رؤيتكم لها مستقبلاً؟
نعول عليها في نشر ثقافة السلام باعتبارها مؤسسة علمية، والآن نوجه رسالة لوزيرة التعليم العالي بضرورة هيكلة الجامعة، وتسريح العاملين بالجامعة أو توزيعهم على جامعات البلاد الأخرى، لظهور مشاكل بين إدارات الجامعة والأساتذة، ونحن لا نريد صراعا في صرح تعليمي مثل الجامعة ونحن نعول عليها في تقديم رسالة لذا نناشد بإعادة تأهيل الجامعة ودعمها لتقوم برسالتها في المجمتع المحلي.
أخيراً.. رسالتك شنو لأبناء جبال النوبة في الداخل ودول المهجر؟
أنا قررت الاستقالة من هيئة علماء السودان، لكن أخواننا في الهيئة والأصدقاء والمعارف طلبوا مني المواصلة وعدم الاستقالة، لذلك الناس البشتموني وبقولوا لي إنت كنت مع النظام، نحن ما كنا لأجل مكاسب شخصية، ما كنا نقوم به من أجل استقرار جبال النوبة، ودعواتي لكل أبناء جبال النوبة وكردفان الكبرى أن نعمل من أجل الوحدة ونبذ الخلافات والحمد لله نحن في الجبال ما عندنا مشاكل قبلية ولا خلافات، ونحن نشيد بالوالي الحالي الذي استطاع أن يسيطر على الوضع الحالي وتوزيع المواد بعدالة على محليات الولاية المختلفة.
نوجه رسالة لرئيس مجلس الوزراء: في توزيع السلطة والثورة لابد من مشاركة أبناء جبال النوبة في المفوضيات القادمة خاصة مفوضية السلام والأراضي وحقوق الإنسان وغيرها من المفوضيات، لكونهم على علم بمشاكل المنطقة حيساهموا بصورة فاعلة في تحقيق السلام والاستقرار وخاصة أولادنا المستشارين في وزارة العدل والنيابة وغيرها، وهؤلاء نعول عليهم أكثر من السياسيين، الآن نحن محتاجين لمهنيين سواء أطباء أو زراعيين او مهندسين لإزالة الدمار الذي حصل في المنطقة.

حوار – خضر مسعود

الخرطوم (صحيفة اليوم التالي)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب




اترك رد