ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻓﺪﻭﻯ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺇﻥ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ، ﻣﻌﺮﺑﺔ ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﻓﻖ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻛﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ، ﻭ أﻭﺿﺤﺖ ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻫﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺩﻱ ﻫﻮ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎﺕ ، ﻭﻧﻔﺖ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﺔ .
ﻭﺃﻗﺮﺕ ﻓﺪﻭﻯ أﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﺴﻮء ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ، ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺇﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺑﺎﻻً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻭأﺿﺎﻓﺖ ﻓﺪﻭﻯ بحسب” ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ” : ﻛﻨﺖ ﻋﻀﻮﺓ ﺑﻠﺠﻨﺔ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺗﻢ ﻓﺼﻠﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1992 ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .
الخرطوم (كوش نيوز)

