تجمع مهنيي الإتصالات يرفض تبعية القطاع لوزارة الدفاع

كشف تجمع مهنيي التقنية والإتصالات عن إختيار مسؤولي جهاز تنظيم الإتصالات والبريد الإنضمام لوزارة الدفاع ورفضهم البقاء تحت لواء وزارة الإعلام أو البنى التحتية مبررين ذلك بحاجة القطاع لجسم يتحلى بقوة النفوذ والمال ، ليستند إليه مشيرين إلى أن تلك الشروط تتوفر في وزارة الدفاع لا سواها .
وأكد تجمع مهنيي التقنية والإتصالات رفضهم أيلولة جهاز الإتصالات لوزارة الدفاع ، كونها تتعارض مع خطوات الإصلاح المطلوبة ووصفوا القرار بـ( الكارثة ) .
وقال بيان صادر من تجمع مهنيي التقنية والإتصالات إنهم بحثوا حول قرار أيلولة جهاز تنظيم الإتصالات والبريد إلى وزارة الدفاع معتبرين أن القرار كارثة تعني عسكرة قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات حيث يعد هذا القطاع من المؤسسات المدنية وأحد أذرع تقدم الدول وأكبر مورد لإقتصادياتها .
وكان المجلس العسكري الإنتقالي قد أصدر قراراً في أغسطس الماضي حتم أيلولة قطاع الإتصالات لوزارة الدفاع ولفت تجمع المهنيين إلى أن القرار اتخذه المجلس العسكري الإنتقالي إبان عطلة عيد الأضحى المبارك وقبل يومين من حله ، مايدل على آليات تنظيم الإتصالات والقطاع التقني حينما كان الشعب منشغلاً بأجواء العيد مبيناً أنهم يرفضون القرار الذي يعد حاجزاً بينهم وبين إصلاحات القطاع وتطويره بما يخدم مصلحة المواطن والوطن بحسب صحيفة المجهر .
الخرطوم ( كوش نيوز )