أكد رئيس حركة تحرير السودان, مني اركو مناوي, أن الحركات المسلحة رفضت الوثيقة لأنها لم تتضمن المواد الدستورية, قاطعاً بأن الخلاف لم يكن لأجل الحصول على المحاصصات أو مناصب دستورية, انما لأجل تحقيق السلام الشامل وحل قضايا المهمشين واللاجئين.
وقال “مناوي” إن رفض الحركات للوثيقة جاء لأنها لم تتضمن ما تم الاتفاق عليه في اديس ابابا, وقال: على حكومة المجلس السيادي النظر لاستئصال العنصرية.
وأوضح أن الضغوط الخارجية لم تمارس على الحركات انما ستمارس على الحكومة الانتقالية من قبل دول الاقليم والمجتمع الدولي وذلك بحسب صحيفة المجهر السياسي, مبيناً ان المسار الوحيد لمعالجة مشكلة السودان هو حل قضايا الهامش وحقوقهم وتحقيق السلام.
الخرطوم: (كوش نيوز)

