كشف الدكتور أحمد البدوي وزير المالية والاقتصاد الوطني عن برنامجة الاقتصادي والذي يتكون من ثلاثة مراحل، المرحلة الأولي فيه هي مرحلة معالجة القضايا الإسعافية ومسألة معالجة غلاء المعيشة وتخفيف معاناة المواطن و ذلك باتخاذ إجراءات وتدابير سريعة تعمل علي تثبيت الأسعار ومن ثم تصب كل تلك الاجراءات والتدابير في معالجة الاقتصاد الكلي .
وشدد البدوي على أن المرحلة القادمة تهدف إلي بناء رؤية وطنية وخطاب اقتصادي وطني يعمل علي إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب كاشفاً في هذا الإطار عن أن رئيس الوزراء سيقود تلك المجهودات.
كما أضاف الوزير في تصريح له أن الحل الأساسي سيكون عبر معالجة أزمة الاقتصاد الكلي والتي تتمثل في معالجة عجز الموازنة بجانب معالجة ارتفاع الأسعار والتضخم الانفجاري المرتبط بتمرير الموازنة بموارد غير حقيقية، مما يتطلب إصلاح هيكلي في الأدوات المستخدمة على صعيد السياسة المالية والنقدية على حد سواء.
وقال نحن نحتاج لمعالجة مشكلة السيولة وإجراء هيكلة للجهاز المصرفي والاستفادة من الطاقات المتاحة لتمويل الموازنة بصورة غير تضخمية مشيداً بالمبادرات المميزة التي تقدم بها أبناء الوطن بمختلف فئاتهم ممتدحاً بصورة خاصة مبادرة ابناء مدينة النهود الذين أطلقوا مشروعاً لدعم الموازنة، كما أشاد بمشروع السودانيين بدول المهجر لبناء محفظة أو صندوق لإعانة الموازنة .
واوضح وزير المالية أن المرحلة الأولي تهدف ايضاً إلى خلق وظائف للشباب في المدى القصير والطويل الأجل، بجانب العمل على تقوية المؤسسات لإدارات الاقتصاد على المستوي الجزئي، والتعاون ما بين الوزارات الاقتصادية، والتنسيق لوضع ميزانية للعام 2020م تعكس أهداف الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة، مضيفاً أن العام الثاني للحكومة يتطلب العبور لتخفيف أعباء المعيشة وذلك بانشاء مشاريع تعمل على إضافة قيمة للصادرات السودانية مثل انشاء مسالخ حديثة للصادرات الحيوانية والاستفادة من تصنيع الزيوت وغيرها حتى ينطلق الاقتصاد السوداني إلى آفاق أوسع وأرحب.
وبحسب صحيفة المجهر أكد البدوى على أن الاعتماد على النفس يمكن من التحاور مع الأشقاء من منطلق قوي يتسم بالمصداقية ويمكن من الانتقال من المرحلة الأولي إلى الثانية وهي مرحلة وضع برنامج عملية السلام .
الخرطوم ( كوش نيوز )

